قبل أكثر من خمسين سنة, كان يجلس على عرش إيران ملك قوى أسمه الشاه محمد رضا بهلوى(1919-1980), وكان أقرب الأصدقاء إلى أمريكا وإسرائيل, وكان الأمريكيون ينظرون إليه باعتباره الأداة التى اختاروها للسيطرة على المنطقة.
وقد بلغت العلاقات الإيرانية الأمريكية من القوة والترابط فى تلك الفترة إلى حد أن وكالة المخابرات الأمريكية وضعت مستشارين وخبراء أمريكان فى كل الوزارات, بالاضافة إلى الجيش الإيرانى, ووصل العدد إلى من 50 إلى 60 ألف خبير ورجل أعمال أمريكى, بل وأصبحت السفارة الأمريكية فى طهران المركز الذى تتجمع فيه يوميا كل المعلومات عن الشرق الأوسط, والعصب الرئيسى للتحكم فى المنطقة كلها.!
وكان الشاه يحاول دائما أن يجتذب شعبه بعيدا عن جيرانهم العرب والمسلمين عن طريق التطلع للوراء, لأيام كورش ملك الفرس, وماضى إيران قبل الاسلام, واستمر محمد رضا بهلوى يحكم بلده بالحديد والنار, من عام 1941 إلى 1979 حتى أطاحت به الثورة الشعبية التى جاءت بنظام الملالى الحالى.
وجدير بالذكر هنا أن أمريكا قد تخلت عن شاه إيران أهم رجالها فى الشرق الأوسط, ورفضت منحه حق اللجوء السياسى إلى أمريكا , وكانت على وشك تسليمه إلى الثوار الايرانيين مقابل الافراج عن الرهائن الأمريكيين المحتجزين فى السفارة الأمريكية فى طهران.
واليوم تحاول أمريكا وإسرائيل من خلال حربهما العدوانية الحالية إعادة عجلة الزمن إلى الوراء, وإرجاع إيران إلى منطقة النفوذ الأمريكى من جديد كما كانت أيام الشاه.
الرئيس ترامب يبحث عن انسحاب أو استسلام مقبول فى حربه مع اسرائيل ضد إيران , ولكن ذلك أصبح صعبا, فمازالت أسراب تقود سفينة الموت والدمار, ولم تكن أمريكا فى حاجة إلى مغامرات جديدة, ولكن الأشياء تداخلت بين الحرب والسياسة والعقارات وإسرائيل الكبرى, وإيران غيرت كل الحسابات والمواقف, واختلطت الأوراق بين أحلام ترامب فى الصفقات, وأحلام إسرائيل فى الهيمنة والدولة الكبرى.
لقد أثبتت الحرب على إيران أن امتلاك قوة عسكرية مفرطة بدون رؤية استراتيجية وأهداف واضحة, وتجاهل قدرات الخصم الشاملة, وموارد مناسبة للمهام المطلوب تحقيقها, وهما حققت تلك القوة المفرطة من تدمير وفساد وقتل, إلا أنها تظل عاجزة عن كسر إرادة الشعوب الأصيلة.
لم تتطور تجربة جامعة الدول العربية التى تأسست فى 22مارس عام 1945أى منذ نحو 81 عاما رغم كل المشاعر النبيلة, والرؤى الصادقة فى حين نجح الاتحاد الأوروبى وتطور بسرعة مذهلة, رغم أنه تأسس بعد جامعة الدول العربية بنحو 48 عاما, حيث تأسس فى نوفمبر 1993أى ممذ 33 عاما فقط, والسبب فى تصورى هو فرق الوعى بين الشعوب العربية والأوروبية, ومبدأ التركيز على المشتركات, والبعد عن الاختلافات, والاهتمام بالقضايا ذات الأولوية المتعلقة بالأمن القومى العربى. إن العرب سوف يواجهون خطرا وجوديا بعد انتهاء الحرب على ايران فى ظل الخطط الاسرائيلية المعلنة حول اسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الجديد, وهذا هو التحدى.
بعد تشغيل مونوريل شرق النيل الذى يبدأ من مدينة نصر وينتهى فى العاصمة الجديدة مرورا بشارع التسعين الجنوبى فى قلب التجمع الخامس, وبربط المورنيل بشبكة مترو الأنفاق عن طريق الخط الثالث, نتمنى أن يتنازل أصحاب السيارات الخاصة عن التنقل بها, ومع ارتفاع أسعار البنزين واجراءات الحكومة لترشيد الانفاق فى ظل الأوضاع السياسية فى المنطقة, فهل نجد الوزراء وكبار موظفى الدولة ممن يتوجهون لمكاتبهم يوميا فى العاصمة الجديدة يستقلون المونوريل ويبدأون بأنفسهم وينفذون مايطالبون به المواطن ,فيتسق حديثهم مع سلوكهم من جهة , ومن جهة أخرى يساهمون فى تعزيز ثقافة التخلى عن السيارات الخاصة, ومن ثم تقليل الزحام وتلوث البيئة واستهلاك الطاقة, وهى الثقافة التى تبناها الغرب منذ زمن طويل, فأصبح كبار موظفى الدولة وصولا إلى رئيس الوزراء يتنقلون بمترو الأنفاق والباصات بل والدراجات.؟
مشكلة التعديات على الأراضى الزراعية يشترك فيها طرفان رئيسان الأول هو الإدارة المحلية المتمثلة فى المراكز والأحياء والوحدات المحلية , والطرف الثانى هو الجمعيات الزراعية, فالإدارات المحلية فتحت أبواب الشيطان الآن للتعديات على الأراضى الزراعية بعد أن فتحت باب التصالح بشكل عشوائى, حيث يتم الاتفاق بين الموظف المسئول وبين المتعدى بفتح ملف تصالح, ويقوم بتعليق لافتة على المبنى”تم التصالح”, لكى يستكمل أعماله المخالفة فى مقابل مبالغ مالية طائلة, يتم دفعها للموظف المرتشى وعدد من معاونيه, وهكذا تتحول المخالفة إلى حقيقة, أما الجمعيات الزراعية, فهى تقوم بمجرد تسجيل المخالفة, وأثناء حملات الإزالة الوهمية التى تتكلف الملايين والمعروفة بالموجات يتم هدم بعض الحوائط بشكل صورى, يقوم موظف الجمعية الزراعية بغلق الملف, واعتبار أنه تمت إزالة المخالفة, وهنا أطالب بغلق باب التصالح الوهمى, ومحاسبة الموظفين المخالفين فى الوحدات المحلية والجمعيات إذا كانت هناك رغبة صادقة فى وقف التعديات.
تحية لمحافظ بور سعيد ابراهيم أبو ليمون الذى قرر إنهاء عقود خمسة مستشارين للمحافظ فى الجراجات, والورش, والمركبات, وأراضى الدولة, وتخصيص أموال عقود هؤلاء المستشارين للمساعدات الانسانية العاجلة, وأرى أن هذا القرار يجب تعميمه فى مختلف المحافظات, بل والوزارات ترشيدا للانفاق, وتقليلا لفاتورة تداعيات الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران.
صدق أو لاتصدق: معظم أسماك نجمة البحر لها عيون موجودة بأطراف أذرعها المتعددة!– أكدت دراسات أن الكلاب عندما تحلم فإنها تحلم بتصرفات مالكيها معها – فى 2013 أدى فريق ذاكيور الموسيقى البريطانى حفلا استمر 4ساعات وغنوا 50 أغنية!— العازف جوشوا ريجبللو من جمهورية ترينيداد وتوباجو عزف على آلة الطبلة الفولاذية 31ساعة متواصلة – اشترت الأمريكية ماريسا الكورن لوحة قديمة ب 3دولارات ثم باعتها فى المزاد ب2875دولارا!— الفنان الهولندى فان جوخ رسم 900لوحة فى 10 سنوات فقط!— عندما أزيل السد الذى بين كاليفورنيا وأوريجون بأمريكا انطلق سمك السلامون يعوم بمنتهى الحرية.
هناك أندية بالدورى الممتاز تحمل أسماء أجنبية مثل”فاركو”, و”سيراميكا”, و”فيوتشر” نرجو تسميتها بالعربية, وإلا دفع غرامة عن كل ذلك التجاهل للغة الوطنية, فهل الأجانب يقلدوننا ويسمون أنديتهم مثلا “فارسكور”, أو “كفر طهرمس”؟!, واما المحال التجارية فحدث ولاحرج, فقد أقلقوا سيبويه والأخفش والجاحظ فى قبورهم.
مقولة “حيص بيص” هى للشاعر سعدبن محمد بن سعد بن الصيفى التميمى, تفقه فى المذهب الشافعى ولقب بحيص بيص, لأنه أول من قالها عند مشاهدته حركة مزعجة بين الناس تدافعا واختلاطا فقال:”ماللناس فى حيص بيص”, ومن يومها باتت شهرته بهذا الاسم, وهو صاحب القصيدة التى أكدت أن كل مايصدر عن الشخص يترجم مابداخله”وكل إناء بالذى فيه ينضح”.
الأخطر مالم ينشر فى فضيحة “إيبستين”!
خيرك أن تسأل مرتين من أن تخطىء مرة واحدة.
لاتفكر فى المفقود حتى لاتفقد الموجود.
من قنع باليسير هان عليه كل عسير.
العمر هو الشىء الوحيد الذى كلما زاد نقص.
قوة السلسلة تقاس بقوة أضعف حلقاتها.
من اشترى مالايحتاج إليه, باع مايحتاج إليه.
غالبا مايضيع المال بحثا عن المال.
الفقير ليس من ملك القليل, إنما من طلب الكثير.
احترس من الباب الذى له مفاتيح كثيرة.
من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكى.










