غلبت أصالح في روحي يا مسلماني لجل ما ترضى عليك
المسلماني طبعا لابد أن يدرج في موسوعة جينيس للأرقام القياسية لسيل تصريحات لا نلمس منها على أرض الواقع الإعلامي والفني المتردي ، وأخرها تدشين مسرح ماسبيرو في حفل دعي إليه وجوه مللناها من إمبراطورية التكويشوياما ، ممن خربوا المسرح وطفشوا الجمهور وقعدوا على تله ، في زمن الإصرار على محاولات التجديد من داخل شلة بعينها أثبتت فشلها في إدارة المسرح المصري ، بتنفير الجمهور بعروض غرائبية لا تراعي الجمهور ولأتضع في اعتبارها ، مع جوقة فاسدة من كتيبة الإعلام المسرحي المرتزق من صحفيين ونقاد السبوبة كاتبي موضوعات الإنشاء أو التعبير المسرحي الذين لا تمت كتاباتهم لعالم المسرح وحقيقة أدائه ، مع تجاهل تام لمخرجين وكتاب أجبروا على التقاعد والانسحاب قسرا ورغما عن أنوفهم وتسليما مرغما بالواقع المرير ، ولعل مسرح التليفزيون قديما بأمجاده قدمت رودا وأساتذة في الإخراج والتمثيل والكتابة المسرحية ، أما الآن ومع تواجد مفشلي المسرح المصري والمختزلين إياه وحصره وقصره على ظاهرة سيل المهرجانات صفرية المردود ، مهرجانات بلا جمهور ، الذي يتوهم المهرجاناتية أنهم يحسنون بالمسرح صنها ، وقد ضلوا وأضلوا المسرح وجمهوره ، ولعل عروض مسرح مصر الهزيلة التافهة على الشاشات عقبة كؤود تقف حائلا دون ثقة الجمهور فيما سيقدمه مسرح ماسبيرو مستقبلا فوجوه الحاضرين تنبئ عن المردود مستقبلا من مسرح ماسبيرو تحت مقولة فلنفشل وليكمل طريق الفشل الفاشلون مع سبق الإصرار والترصد والذين سيطروا على مقاليد المسرح وأفسدوا زمامه ، وضيعوه في المؤسسات الثقافية والفنية ، ولم يدع لحفل التدشين كثير من النقاد الشرفاء والمخرجين ذوي المصداقية والخبرة والتاريخ ولن نطرح حلولا لعلها تفيد في تدارك غرق مركب مسرح ماسبيرو قبل انطلاقه ولكن لقد أسمعت إذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ، بربابنة عجزة على امتداد أكثر من 20 عاما من تاريخ المسرح المصري ، ولم يسع المسلماني إلى استشارة أهل المسرح الذين أقصوا عن المشهد بفعل شلة التكويشوياما ، يللا يا مسلماني قضيها تصريحات وهو الكلام عليه ضريبة.












