يرى د. أيمن الشيوي رئيس قطاع الإنتاج المسرحي عن أزمة النصوص المسرحية :
“لا توجد لدينا أزمات، نحن لدينا تراث مصري عظيم، ولدينا مؤلفون شباب جدد يقدمون أعمالهم، ونحن اليوم أمام حفل تكريم الحاصلين على جوائز التأليف بمسابقة التأليف المسرحي التي أقامها المركز القومي للمسرح، نحن ندعم ذلك، والوزارة أيضًا تدعم التأليف المسرحي للشباب.
وهذا ردي :
هناك بالفعل أزمة في اختيار النصوص المسرحية لايستطيع أي منصف إنكارها حيث غلب عليها إرث عفن من احتكار تقديم العروض المسرحية لمؤلفين بعينهم ، كمنارسات لحقبةالتكويشوياما ،ولمخرجين يعملون بنظام البنا والمقاول تأليف وإخراج ، ولايسمح لغيرهم مهما كانت جودة كتاباته ونصوصه المسرحية من تقديم عروضه لأنه كالجسم الغريب ، ناهيك عن الاسنهبال والاستسهال في تقديم العروض الأجنبية والتي سبق تقديمها مرارا تحت بند دراماتورج ، رؤية ، حتى دون ذكر اسم المترجم ، وأحيانا حتى اسم المؤلف الأجنبي .
وهناك بالفعل مقبرة النصوص المسرحية التي يهيمن عليها لحادو لجان قراءة النصوص وممارساتهم السخيفة واختياراتهم غير المبنية على أساس واضح جلي بل على العلاقات الخاصة ومصالح تتصالح ، ولذا تفشل اختياراتهم .
وأما عن جوائز التأليف المسرحي فلاقيمة لها ولاحصاد سوى فرحة أصحابها بالجوائز ، لكن تبقى الحسرة في نفوسهم لعدم تقديمها وتنفيذها فعليا ، لقد تم إعدام جيل كامل من المؤلفين المسرحيين ويعلم د. أيمن الشيوي ولا يمكنه أو حتى يستطيع إنكاره ، ولعدم وجود محرج من تلك الشلة المسيطرة على مقدرات المسرح المصري والتي تفشل معظم عروضها لتصبح المسارح خالية من الجمهور في عروض وأدت قبل أن تقدم ، مسارح بلاجمهور ، ونستثني من ذلك مسرحية لير لظروفها الخاصة .
إذن نعرف مصدر الأزمة ونعلم صناعها ولا يجدي كائنا من كان أيا كان موقعه نفيها.










