حتى بعد انحسار الأضواء عنه ،ولم يكن يترك فرصة أو احتفالية إلا ودفع به للصدارة والواجهة، كان يفعل ذلك بدافع من الوفاء ،على الرغم من طريقة حديثه في الندوات التي كانت أشبه بالكلام في المطلق دون التطرق لموضوع الندوة إلا في ختام كلمته ليذكر الموضوع الرئيسي كأنه هامشيا عندما يتم تذكيره، لم يتأخر عنه عندما كان يحدثه شاكيا من هجوم أحدهم عليه فيبادر بالرد المفحم ،كم آثره على نفسه مصرا على وضع اسمه في صدارة الندوات واللقاءات ، ولكنه لاحظ عجزه وقصور متابعته عمايدور من حوله ، مادفعه للتهرب من أحد اللقاءات لعجزه عن إلإلمام بموضوعها وسأله عما يتحدث في هذا الموضوع فأمده بمقالات تتناول الموضوع من كافة جوانبه وأعتذر عن اللقاء ساعة البث مباشرة ، وبينما يتحدثان بعد منتصف الليل في أمور عادية فوجيء به يهاجمه بطريقة ماكرة معبقة بحسد وحقد دفين ، رد عليه بطريقة مهذبة أوقفته عند حده وقاطعه بالحجة ، وعلى الرغم من هذا كان يذكره في مقالات وكتبه ولا ينكر أي أثر إيجابي له ،وعلى العكس يتمادى في غيه وينكره تماما ،وتمضى الأيام لتؤكد أن ماتضمره القلوب من حسد تطفحه الأنفاس ،وسبحان مقلب القلوب.











