يُكبّلني الضوء بأطناب
يَغتالُ أحلام
و يُرعبُ أهداب
كمْ أعشقك أيّها الليل الهادي
يَا صاحب العباءة الفضفاضة
و البال الطويل
أتدري كبرتُ على الخوف
مَا عادَ غولُ العتمة يُرهبني
صارَ رفيق تجوالي
ما أحلاه و هو يصبغُ الأفكار
بليلك مسحور
وحده يرى سيل الدموع
و يسمع حفيف رغبات
مُصغياً برضا إلى الهديل
يحتوي البوح و الضلال
يدلّ على دروب لازورديّة
حيث الدهشة
و شهقات لا مُتناهيّة
يُخدرني و يحملني
حيث تشتهي الروح
مع أمنيات مُبعثرة
أفترضُ أنّها مُطيعة
تُغرقني لحظات
لا أحاول الهرب
ألملمُ مَا أستطيع
أساعدُ قِواها و على ضفافها المُذهلة أتدرّج
و أدفَنُ همسة مُتفرّدة بينَ ثناياها..










