عبيد الشهوة لا يُقيدون بالسلاسل
بل بالنظرات، والرسائل، وجرعات الاهتمام المؤقتة.
تظنه رجلاً حراً
لكنه في الحقيقة يشبه
كلبًا جائعًا يلهث خلف قطعة
لحم تُلوَّح له كلما حاول التمرد.
وقد فطنت الأنوثة المُدلَّلة
شيئًا خطيرًا مبكرًا مفادة ان
الرجل الذي لا يضبط غرائزه
يمكن قيادته أسهل من سيارة بلا فرامل.
لهذا لا تحتاج بعض النساء إلى القوة.
يكفيها أن تعرف أين يسكن جوعك.
فتبدأ بإدارتك كما يدير المقامر ضحيته داخل الكازينو
مرة تربح
وعشر مرات تخسر
لكنك تبقى متعلقًا بالأمل.
رسالة صغيرة تجعلك سعيدًا.
صورة عابرة تسحبك من أهدافك.
لحظة إغراء واحدة كفيلة بتحويل رجل كان يتحدث عن #المجد
إلى #متسول اهتمام.
وهنا تبدأ عملية الخصي النفسي البطيء.
لا أحد يقطع رجولتك حرفيًا
بل تُستنزف تدريجيًا.
تصبح أقل حزمًا.
أقل تركيزًا.
أكثر خوفًا من خسارتها.
حتى يتحول عقلك
إلى موظف عند رغباتك.
الرجل الشهواني يشبه مدمن المخدرات
يعرف أن ما يؤذيه يدمّره
لكنه يعود إليه
كل مرة وكأنه
يسير نحو مذبحه بقدميه.
ولهذا كثير من الرجال اليوم
لا يعيشون الحب
بل يعيشون تحت نظام
#مكافأة وعقاب تديره امرأة تعرف كيف تستخدم جسدها كسوط حريري.
إذا أطعتها كافأتك.
إذا اعترضت عاقبتك بالبرود.
ومع الوقت يتحول الرجل
من أسد يملك قراره
إلى حيوان سيرك
يقفز كلما سمع صوت التصفيق.
وهنا يتضح ان المرأة قد تنجذب للرجل الشهواني في البداية
لكنها لا تحترمه أبدًا.
لأنها في أعماقها تدرك أن الرجل الذي يسقط أمام جسد اليوم
سيسقط أمام أي إغراء غدًا.
لهذا أخطر رجل
على الأنوثة المُدلَّلة ليس الأكثر وسامة
بل الرجل الذي يشبه الجبل
لا تهزه الإثارة السريعة.
ولا تشتريه اللذة المؤقتة.
ولا يتحول إلى عبد مقابل دقائق من النشوة.
الرجل الحقيقي لا يقتل شهوته
بل يضعها في مكانها الصحيح.
يقودها
ولا تقوده.
لأن الشهوة
حين تجلس على عرش العقل
تتحول الرجولة
إلى دمية بخيوط غير مرئية.










