كتب ـ حسين بيومي
أشارالنائب عبد الحميد كمال عضو مجلس النواب السابق إلي التأثيرات الإقتصادية الإيجابية ,والمردود الثقافي والإجتماعي لبناء السد العالي،
في الإحتفالية التي نظمها البيت الروسي بالتعاون مع جمعية بنات السد العالي, وجمعية الصداقة المصرية الروسية بالقاهرة، بحضور نخبة كبيرة من المهتمين بتعزيز العلاقات المصرية الروسية وتشجيع التعاون بين البلدين.
كما أشار ” كمال ” إلى أهمية ديوان الشاعر عبد الرحمن الأبنودي “جوابات حراجي القط”، الذي يجسّد رسائل كتبها عامل السد العالي إلى زوجته، فاطمة أحمد عبد الغفار، في منزلهما بجبلاية الفار. من خلال قصائد الديوان، برزت التغيرات الإجتماعية والإنسانية التي عاشها العمال المصريون وعائلاتهم خلال تلك الفترة التاريخية.
تميزت الفعالية بعرض مجموعة من الصور النادرة والوثائق التاريخية التي مضى عليها 62 عامًا، والتي توثق مراحل بناء السد العالي وتحويل مجرى النيل.. كما أستمتع الجمهور بمشاهدة أفلام وثائقية وإستماع إلى أغاني مصرية تناولت هذه الفترة الحاسمة التي تعكس إرادة المصريين في تحقيق التنمية والتقدم.
شارك في الندوة الدكتور فاديم أيشو كوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، وأدار فعالياتها الدكتور شريف جاد.. كما تحدث مجموعة من ممثلي جمعية بنات السد العالي إلى جانب خبراء متخصصين عن دور هذه المناسبة الوطنية ودلالتها التاريخية في تعزيز أواصر الصداقة بين مصر وروسيا.










