البابُ للحبّ بَعد لَمْ يُطرق
و قطار عمر يَمضي
و القلب يُحرق
أركان تَحكي جلستها
مرآة تَعكس صورتها
تحتضن وسادة عفّتها
بألسنة الواهين
في اليوم ألف مرة تُشْنَق
تغيب فراشات الصبّار
و الكلّ مِن حولٍ أحجار
و أبا سعد لمْ نقرأ عنه الأخبار
قد غيّر عصفور دربه
مِن فوق المنزل و اللقلق
الجارة تحكي للجارة
العازف يُبعثر أوتاره
الشيخ يُبعد أنظاره
العبرة في الصدر تُخنق
يَطول الليل بسواده
و الخالق أدرى بعباده
تدعوه و النفس يَشهق
لمْ يأتِ ثملٌ أو أحمق
تقرأ التاريخ و أسراره
تخلد للحلكة صاحبة
تسلو لليوم و أنواره
يُسدل شعر فوقَ وسادة
غرغرة فوقَ العادة
و تغيبُ غياباً أبديّاً
وئدتْ؟!
بل قُتِلَتْ بأفواه الصمت
هذه قِصتها يا سادة.










