عاش الشعب المصرى والحمد لله فرحة عيد الأضحى المبارك فى أمن وأمان وتزاور الأهل والأصدقاء، وامتلأت الحدائق والمتنزهات بروادها، واكتظت دور السينما بالمواطنين لمشاهدة أفلامها، وهناك من سافر إلى المصايف والمنتجعات للاستمتاع بهواء الشواطى تخفيفا من حر الصيف، بالاضافة الى الذين فضلوا التوجه إلى مسقط رأسهم فى المحافظات للاحتفال بالعيد مع صلة أرحامهم من الوالدين والأقارب، وكل ذلك وشعورهم بنعمة الأمان الذى هو سمة مصر المحروسة الآن.
وهذا الإحساس بالأمن والأمان كان بفضل الله اولا، ثم وراءه جهد كبير بذلته فئات عديدة حُرمت من راحة إجازة العيد والاحتفال وسط أسرهم وأولادهم مثل بقية الشعب المصري، ومنهم رجال الإسعاف والأطقم الطبية فى المستشفيات، وأفراد الخدمة فى قطاعات المياه والكهرباء والغاز والصرف الصحى وغيرها من القطاعات الخدمية، وذلك تحسبا لأى حدث طارئ يؤثر بالسلب على فرحة المصريين بالعيد.
وكانت هناك فئتان ايضا محرومتان من الراحة ولكنهما معرضتان للأخطار وكانتا فى أعلى درجات الالتزام والاستعداد لحفظ الأمن الداخلى والخارجى لمصر الحبيبة وهما فئة رجال الشرطة المخلصين وذلك بقطاعات الأمن العام والمرور والأمن المركزى والحماية المدنية والمفرقعات والذين تواجدوا فى كل أنحاء المحروسة ليسعد المصريون بالعيد والفئة الأخرى هى رجال الجيش المصرى العظيم الذين نعيش جميعا فى حماهم ويحافظون على كل ذرة من تراب مصر الغالية ولكل هذه الفئات الخدمية والعسكرية الشكر والإجلال على تضحياتهم حتى ننعم جميعا بفرحة العيد.










