نعم لم ينجح اى مستعمر زمان ولم ينجح جهاز معاد الان فى فك شفرة الشخصية المصرية التى حيرت العالم وحيرت كل الاعداء بعد ان وجدوا انها شخصية تتسم بالوطنية الفياضةوعشق تراب بلدهم…احتاروا لانهم وجدوا ان المصري يرتبط بوطنه كما يرتبط بأسرته تماما وكنا يرتبط بعرضه فتندمج كل هذه المشاعر في الشخصية المصرية مع قضايا بلده والتحديات سواء كانت داخليه أوتربص خارجي ويدرك المصريون عبر فترات مختلفة أن قوة مصر ووحدتهابهدف لإضعاف المنطقةبأسرها مما يزيد من يقظتهم وغيرتهم للدفاع عن وطنهم وتماسكه.. هذه الغيرة هي صمام الأمان الذي يحرك المواطن المصري للوقوف بجانب بلاده سواء في أوقات الأزمات أو في مسيرة البناء اوالتنمية…هذا التربص بالدولة يمثل عمق الهوية المصرية ومكانة مصر التاريخية التى تؤكد تفرد الشخصية المصرية..يأتي حب المصريين لبلدهم من ارتباط روحي وتاريخي عميق، حيث يعتبرونها “أُمّاً” تحتضنهم ويمثل هذا الارتباط مزيجاً من التاريخ العريق والطبيعة الجغرافية الفريدة والتركيبة الثقافية والاجتماعية المتوارثة التي تميز الشخصية المصرية بعادتها وقيمها ويمكن تلخيص هذا السر في عدة محاور رئيسية هي الامتدادالتاريخي والحضاري الذى يتوارثه المصريون شعوراً بالانتماء لأقدم دولة مؤسسية في التاريخ، حيث اعتبر المصري القديم أرضه جنة الله في الأرض، وهو فخرٌ يتوارثه الأبناء جيلاً بعد جيل.ثم يأتي الترابط الاجتماعي والأُسري وهو ما يؤكد ترابط الشعب المصري بروابط أسرية ومجتمعية متينة، وروح الود والتسامح المتأصلة، مما يخلق بيئة دافئة تشعر الفرد بالاحتواء لمكانة مصر الدينية والثقافية وموقع مصر الجغرافي وحمايتها لآل البيت ومراكز العلم الديني والثقافي عبر العصور، وقدسية ومحبة لكنائسها خاصة في قلوب أهلها.الارتباط بالطبيعة ونهرالنيل ساهم نهرالنيل بخصوبة أرض مصر في تشكيل وجدان المصري، حيث ارتبطت حياته واستقراره بهذه الأرض ارتباطاً وثيقاً وايضا نجد الفطرة والفكاهة المصرية يمتلك هذا الشعب طابعاً مميزاً يتمثل في خفة الظل وحب الحياة، والصمود أمام التحديات بالضحكة والتفاؤل مما يعزز من تمسكهم بوطنهم مما يجعل للتاريخ والانتماء قيمه وعمق، ويزيد حب المصريين لبلدهم لأجدادهم الفراعنة أو استكشاف أبعاد و خصائص وتاريخ لهذا الشعب ..










