لا شك ان الكتابة هي الذاكرة التي احتوت الزمن والوجود .هي ذاكرة الماضي والمستقبل
وهي مخزن الحالات المتنوعة من صور وافكار ومواقف ورسوم وهي التي تحدت
الزمان والمكان والممكن والمحال وسلطة النسيان
لقد شكلت الكتابة والمسرح ثناىية لا انفصال
بينهما حتى اصبحا يمثلان وجودا واحدا وموحدا .من. هنا كانت البنية الرئيسية والمبدئية للمسرح هي الكتابة وحين نقلول
كنابة نقول نصا ادبيا. اي. فكرا وبالتالي يكون
المسرح فكرا مكتوبا يتطلب تفكيرا بالاحداث
والشخصيات والحالات المتعددة والمتباينة
في بيانهم الرابع بمناسبة اليوم العالمي المسرح 27 مارس من سنة 1983 يقول جماعة المسرح الاحتفالي في تعريفهم الكتابة
{{..الحياة تحرر والكتابة كذلك لانهما معا يهربان من الواقعي الى الحلمي ومن الكائن الى الممكن/ فالكتابة تقف وسط الطريق بين المادي والمدهش بين المعلوم والمجهول بين
اليقظة والحلم وهي دائما تمشي باتجاه ما هو حقيقي. وجوهري }} انتهى كلامهم
اذن هذه هي قيمة الكتابة التي تمثل النص ( الفكرة ) في المسرح بالتالي كما. اشرنا يكون الركيزة. الرئيسة له إلا أن هذا النص والذي اعتبره قد تجاوز مرحلة التاسيس الادبي عندنا في مسرحنا العربي اي على. مستوى الشكل. .وان. كان التاسيس يتكرر ويتجدد بالضرورة عبر التاريخ باشكال مختلفة قلت ان. نصنا المكتوب. اليوم تحوم حوله عديد الاسئلة والتساؤلات أطرحها على قارئي عبر هذه الورقة../
فما حقيقة وجوهر وجوده ؟؟
هل هو. رؤية احادية انفرادية لكاتب معين ام روية مجتمعية لها ارتباط عضوي بالوجدان العام ؟؟ ولقد. سبق لجماعة المسرح الاحتفالي ان تساءلت {{ هل. النص المسرحي
يكتبه. كاتب. ام. يكتبه المجتمع بالكاتب ؟؟}}
نصنا اليوم هل. مازال. يبحث عن ذاته ووجوده ؟؟ هل يسير بانجاه افق ام. افاق؟؟
هل هو نص حي متحرك أم نص يراوح مكانه ويدور حول نفسه ؟؟ هل استطاع نصنا فعلا تاسيس خطابه المسرحي الخاص ؟؟ام مازال
متقوقعا في الخطاب الادبي؟؟ ماذا يريد ان. يقول خطاب نصنا المسرحي ؟؟ هل يحمل في جوهره وعيا معرفيا ام انه مجرد لعب
بالصور والاحداث والشخصيات. والحوار وهل يملك نصنا مقومات الحوار؟هل هو يخاطب الجمهور ويعبر عن اماله والامه ؟ هل المواقف فيه ثابتة ام عابرة وهل مواقفه تحمل قناعات داخلية ام هو مجرد مسايرة للقوالب الجاهزة التي تصنعها السوق بالجملة ؟
في. الحقيقة الاسئلة عديدة. متعددة تحوم حول مسرحنا
العربي بكل. مكوناته بدءا. من. النص فان. اردنا لمسرحنا
أن. يكون لبنة متينة ومهمة في صرح مجتمتنا وحضارتنا
وان. يكون فعلا. فاعلا لا. بد من. مراجعته. والبحث جديا في علله. واسقامه ولعل. اول. هذه الأسقام الرداءة والعشوائية. والارتجالية التي. تعكس جهل بعض العاملين فيه ..










