رحماك يا رب خرجت علينا فجاءة ودون سابق انذار محامية تريد تقنين الدعارة فى مصر وتوفير الحماية الصحية والقانونية للعاهرات فاهتزت النفوس وارتجت العقول بل لقد هزت هذه الدعوة المقيتة عرش الرحمن
فكيف لنا ان يخرج من بيننا من يدعو ويدعم الزنا وهو الذى اعتبرة الدين من اعظم الكبائر لما يسببه من اختلاط الانساب وضياع الاعراض وتفكك الاسر وحرم الله عز وجل فى القران الكريم الزنا بل نهى عن مجرد الاقتراب من الزنا فقال تعالى ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا
كيف تخرج علينا هذة الحشرة لتطالب بهذا المطلب وحمايتة وقد اقرن الله عز وجل الزنا بالشرك بالله وقتل النفس فقال تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلكيلق اثاما
كيف تخرج علينا ومن بيننا من تدعو لهدم الدين بل العقيدة كاملة وتدعو الى مخالفة شرع الله وحدوده وهو من وضع حدودا لمعاقبة مرتكب هذه الجريمة فقال تعالى الزانى والزانية فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلده ولا تاخذكم بهما رافة فى دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
ففى الوقت الذى يعتنى القران والسنة باصلاح النفس قبل كل شئ ووضعوا لنا فى منهجنا القرانى وسنه النبى صل الله عليه وسلم البرنامج اللازم بالاصلاح والابتعاد عن هذه الجريمة الكبرى فامرنا الله بغض البصر وغرس العقيدة فى نفوس الناس وابداء الزينة من النساء الا على من ملك من بعولتهن ومنع بل حرم حركات الاغراء وترقيق الكلام حتى لا تثار الفتن والفواحش فقال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك اذكر لهم ان الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن تخرج علينا من تريد هدم الدين والقيم والاخلاق فى مقتل فتقنن الزنا الذى حرمه الله عز وجل بل وتوفر لمرتكبية الحماية
مثل هذه الشخصية المختلة عقليا تشيع الفاحشة وتريد تقنينها واقرارها واشاعتها بين الناس وهى الجريمة العظمى وقد توعد الله عز وجل فاعلها بعذاب اليم فى الدنيا والاخرة فقال تعالى ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين امنوا لهم عذاب اليم فى الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون
ثم ماذا بعد والى متى ننتظر ونواجة من يريدون هدم الدين وتغيير المنهج الاسلامى الربانى بكل برود ودون عقاب رادع قد يصل الى حد تطبيق حد القتل لانهم يقتلون امة كاملة ويقتلون منهجا ربانى وليس قتل فرد الى متى سنظل نترقب وننشر ونندد ونعترض دون تدخل حاسم من الازهر والقانون لمحاسبة مثل هؤلاء المجانين الين يسعون فى الارض فسادا
وقفة ياسادة فالمصيبة عظيمة بل كارثة وقفة تعيد الامور الى نصابها الطبيعى فنحن لا نعلم الى اين المسير والى اين سنصل فيما بعد لابد من البتر والحسم والحزم فى مواجهة هذه الامور
مش كده ولا ايه










