على هامش الذكرى
…لقد جف ريق الطريق
وتعبت الاحتمالات
وأضاع الباب المفتاح
وفقد الحب لهفة حضوره
لقد تمسك بك الغياب أكثر مما ينبغي
كان على الحب أن يستحي علىٰ وجهه
أن يأتي بك بصوت البارحة
أو يعطي قلبي يقينًا واحدًا بأنك هنا
ولا يتركني على حافة الجنون
هذا النهار كان تعسًا كثيرًا يا حبيبي
حين كتب في مذكراته اليومية
اليوم يفترقان.










