بدر التمام تكتب.. ياسواد ليلي

واحد عنده تسعة اولاد والبطن الأخير زوجته انجبت بنتا . .
زعل الرجل واشتد غضبه . .
فقال : ( ياسواد ليلي
يا ليلي الاسود )

راحت الايام وتوفت الزوجه وكبر الاب وانعمى المسكين . .
واولاده كلهم تجوزوا والتهوا باولادهم ونسوانهم ونسوا الرجل الكبير. .
ما عدا البنت .. ما نسيته ولا لحظه ..
وكانت تترك جوزها وأولادها .. وتظل عنده وتخدمه . .

وفي ليله ذهبت البنت الى ابوها تعشيه وتعطيه الدوا . . فقال الضرير لها . . من انت ؟
فردت عليه وقالتله : أنا ليلك الأسود يا ابي . .

فرد عليها وهو يبكي :
ليت الليالي كلها سود . . دام الهنا بسود الليالي
ماغيرها يبرني ويعود . . ينشد عن سواتي وحالي
تسعة رجال كأنهم أسود . …. محد فيهم عبرني وجالي
ماغير ريح المسك والعود . . بنتي بكل يوم قبالي
صرت بسبب ليلي محسود . . اثري الهنا بسود الليالي

شاهد أيضاً

سيد الرشيدي يكتب.. مريلةٌ صفراء وخطواتٌ على التراب: من ذكريات الماضي

في خريف عام 1975م من القرن الماضي، لم يكن الجلوس على مقاعد «الأول الابتدائي» مجرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *