بعض الجمعيات العمومية السلبية اليائسة البائسة للتكتلات والكيانات الفنية والنقابية والثقافية صنعت طغاتها -من الميديوكر ضعاف الموهبة الإبداعية-، الذين سخروا مقدرات تلك التجمعات من وسائل قانونية سبانخية- نسبة للأنموذج الشهير لحسن سبانخ – لتثبيت دعائم كرسيهم الذي يدب فيه السوس ممن أستأثروا بسدتها وحولهم العشرة غير الطيبة، اللي علشان ماتعلا وتعلا وتعلا لازم تطاطي تتطاطي تتطاطي حتى صاروا زرابي يسير عليها طاغيتهم في خيلاء ،وعامة إلى مزبلة التاريخ هولاء الطغاة وغلمانهم وجواريهم من أعضاء مجالس إدارة الظلم والقمع ، وكم من الحيل الوسائل التي يبتدعونها لعدم إجراء الانتخابات ، وحرية رأي إيه ودينقراطية إيه بلا وجع دماغ .










