إن مصر لم تكتفِ يومًا بالشعارات أو البيانات التضامنية تجاه القضية الفلسطينية، بل كانت دومًا في مقدمة الصفوف، تقدم التضحيات الجسام، وتُسهم بفاعلية في حماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف: “لا توجد دولة في العالم قدمت ما قدمته مصر من تضحيات من أجل فلسطين، ليس فقط عبر الوساطات السياسية أو الجهود الدبلوماسية، بل عبر دماء جنودها التي روت أرض فلسطين في حروب متتالية منذ نكبة 1948 وحتى اليوم.”
وأوضح أن مصر شاركت في معارك الدفاع عن فلسطين، واستقبلت آلاف اللاجئين، واحتضنت الفصائل والقيادات الفلسطينية، وسعت بقوة في كافة المحافل الدولية لاستعادة الحقوق المغتصبة.
وأشار عمار إلى أن مواقف مصر خلال الاعتداءات المتكررة على قطاع غزة كانت ولا تزال حاسمة، سواء عبر جهود التهدئة، أو إدخال المساعدات، أو علاج المصابين، أو إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، مؤكدًا أن ذلك ينبع من ثوابت قومية وإنسانية وأمنية.
وشدّد على أن القيادة المصرية الحالية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل هذا النهج الوطني العميق، ساعية لترسيخ السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، ودعم قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.
وختم قائلًا: “إن دعم مصر لفلسطين لم يكن يومًا ظرفيًا أو طارئًا، بل هو نابع من عقيدة راسخة، ومسؤولية تاريخية، وتعاطف شعبي لم يتوقف عبر الأجيال.
نائب رئيس حزب مصر الفتاة الجديد










