المثل الدارج او المصطلح المعروف باسم دموع التماسيح وهو مصطلح خرج الى الوجود فى القرن الرابع عشر ومازال يتواجد بيننا حتى الان مصطلح دموع التماسيح تعبير مجازى يصف التعاطف او الحزن الكاذب او الكلام المنمق والضحك واستجلاب عطف وتعاطف الناس
ومصطلح دموع التماسيح يصف المشاعر الكاذبة تجاه شئ ما مثل ادعاء المنافق البكاء على حزن او مصيبة وهو فى الحقيقة لا يشعر بايهما ترى دموع التماسيح فى واحد يكذب ويتقمص دور المصلح والمؤدب والناصح الامين وهو يكذب ويصدق كذبه وحينما نطلق او يطلق على شخص ما بان دموعة او كلامة كدموع التماسيح فان هذا يشير الى ان هذا الشخص كذاب منافق يظهر حزنا مزيفا وغير صادق فيطلق عليه مصطلح دموع التماسيح ولا يقتصر هذا المصطلح على الدموع فقط ولكنه ايضا ينطبق على الكلام والاقوال التى تخالف الحقيقة ويراد بها باطل وضحك على الناس وتصوير اوضاع غير حقيقية ووضع الامور فى غير نصابها جلبا لشهرة او تحقيق مصلحة او استفادة غير محقة فهى ايضا مثل دموع التماسيح
والتماسيح لا تبكى الا فى الضروريات فهى تبكى لاستدراج فريستها وتبكى ايضا لاسباب فسيولوجية متعلقة بها خاصة حينما تتواجد خارج الانهار فتضطر للبكاء لترطيب العينين وحمايتها من الجفاف واحينا تزرف الدموع لتتخلص من الاملاح الزائده
ونلاحظ فى هذا الزمان الكثير ممن تفرعن وتسلط على رقاب الناس ويقوم بالتمثيل على الفقراء والمساكين من الناس باستخدام سلاح دموع التماسيح واستغلال عواطفهم ومشاعرهم واحاسيسهم لتحقيق هدف معين يسعى له ويريد تحقيقة ولا تتوقف دموع التماسيح عند الافراد فقط بل تطول الدول وساسة الدول حينما يلجاوون الى مصطلح دموع التماسيح بالتصريحات العنترية وخداع الشعوب بنبرات صوتية وكلام مرسوم فى الشجب والتنديد باحداث خطيرة تصيب المجتمعات فى مقتل بكلمات ينطبق عليها مصطلح دموع التماسيح فلا يغرنك دموع التماسيح الكاذبة التى نراها فى عيون الغرب وامريكا ومعظم دول العالم امام ما يحدث من الكيان الصهيونى ضد اهلنا فى غزة ولبنان وقطر والضفة شجب وتنديد وكلام مغلف بدموع التماسيح وذرا للرماد
لا يغرنكم دموع التماسيح الكاذبة فاخوة يوسف جاءوا اباهم عشاء يبكون فلا تغتر وتنخدع باسلوب دموع التماسيح وكفانا دموع للتماسيح
مش كده ولا ايه










