اولاً،، الهيئة الوطنية للانتخابات مستقلة بحكم القانون
ثانيا ،
هناك تجاوزات شابت إجراءات الانتخابات خلال تلك المرحلة
ثالثا ، هذه التجاوزات محل شكوى وطعن امام الهيئة الوطنية سالفة الذكر
رابعا ، بموجب الصلاحيات المقررة لها قانونا فإنها تملك مايخولها التصدى لتلك المخالفات سواء بإلغاء نتائجها بالكلية او بإبطال البعض منها
خامسا ، هناك احتقان شعبى ورفض سياسي لما أسفرت عنه وماشاب اجراءاتها من مخالفات وعلى رأسها عدم تسليم مندوبى المرشحين نسخة رسمية من محاضر فرز الأصوات الخاصة باللجان الفرعية
سادسا ،، ولما كان هذا السياق العام والإطار القانونى الذى كان من المفترض ان يعصم تلك الانتخابات من التجاوزات والمخالفات
إلا انه رغم ذلك ،،، فقد ظل الاحتقان الشعبي على حاله وكانت المؤشرات تشير إلى تراكم حلقات السخط والرفض الشعبى ،،
سابعا ،،
كان لابد ان يتدخل الرئيس لتصويب العوار والمسار والانتصار للمشروعية السياسية والأخلاقية فيضرب على ايدى هؤلاء العابثين باستقرار الدولة المصرية وتصويب الأوضاع،،
ثامنا ،،
ان يصدر الرئيس المصري العظيم هذا البيان واضح المعنى بهذه اللغة المحددة فهو امر له دلاله ،،،
بمنتهى الوضوح والبساطة فالرجل قد انحاز للشرعية
كما ان الإصلاح والديمقراطية والنهضة فى اوطاننا جميعها مرهونة بالإرادة السياسية لمن يتولى مقاليد السلطة،،،
وكما انحاذ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى للشعب قبل ان يتولى مقاليد الحكم فإنه اليوم يثبت انه لايزال على عهده لينحاز ثانية بالانتصار للإرادة الشعبية ،،م
مصحوب على الدوام برعاية الله تعالى وحفظه ياسيادة الرئيس
ودمت منصفا للشعب المصري ،،
منتصرا كعهدك لارادة الطيبين من أبنائه ،،،










