هدأت الامور ووضعت النقاط على الحروف وعرف كل مرشح مصيره مابين اعادة وانتصار وكانت الانتخابات ولاول مرة فى مصر نجد تدخل مباشر من الكبير رءيس الدولة عبد الفتاح السيسى لتصحيح مسار الانتخابات البرلمانية وتنقيتها من كل الشوائب حتى ولو كانت بنسبة ولكنه تدخل فى الوقت المناسب لاعادة الثقة الى المواطن المصرى التى كانت تمزقت وانقطعت فى كثير من الاحيان فاستبشرنا خيرا فى الجولة الثانية من الانتخابات وتمنينا جميعا ان نرى مصر على خريطة الديمقراطية الصحيحة للمرة الاولى بفضل تدخل فخامة الرئيس
ولكن واه من ولكن هذه وجدنا اهل المسئولية حزبية كانت او تنفيذية تستخدم الاموال فى التاثير على فقراء الناخبين وحاجتهم الملحة للمال وتوجيههم الى انتخاب احزاب بعينها وافردا واشخاص بعينهم اى كانت الرشاوى الانتخابية على اشدها واوج تالقها فدفعوا بالاموال فى ايدى البلطجية والنصابين وطرقوا الابواب وجمعوا البطاقات على مرائ ومسمع من الجميع فى تحدى واضح وعلنى لتعليمات الرئيس السيسى وتوجيهاته وكانهم اقوى من الدولة واكبر من الرئيس وهذا اعتقادهم فلم يكتفوا باستغلال المال السياسى فى ترشيحات القوائم فدفعوا به كسلاح فتاك فى الانتخابات الفردية فانفقوا الملايين وكان من حظ الغلابة والمساكين ولم يعى الراشى والمرتشى انهم فى النار لم يراعوا مصلحة الوطن فى حسن الاختيار فباعوا المقاعد فى القوائم واجروها فى الفردى وسط ذهول الناخبين واستنكارهم الذى لم يحرك لبلطجية ومسترزقى الانتخابات اى حراك
لكن الشعب وللمرة الاولى اخذ الاموال ولم يعيرهم اى اهتمام واختار مايريد ولم يكن له اى تاثير على الاصوات الا فى اضيق الحدود والتباهى والتفاخر بما يفعلوه وكانت النتائج عكس ما تمنوا وارادوا وضاع المال السياسى فى الانتخابات الفردية كما ضاع فى القوائم الانتخابية ولم يحصلوا الا على استهجان الشرفاء من الشعب المصرى واستنكارهم والسخرية من افعالهم وكان للمال السياسى تاثير عكسى على الانتخابات فرفضوا اصحاب الاموال واهتموا بالشرفاء الامناء اهل الحق واصحاب المبادئ
لكن يافخامة الرئيس من اين لهم بكل هذه الاموال التى بعثروها دون وعى او حساب الم ياتى اليوم للحساب من اين لكم هذا يا اصحاب الاموال الانتخابية لانها حتما من حرام لانها لو حلال ما بعثروها هكذا فما جاء من حرام راح فى الحرام وما ابشعها لعنة الرشوة والافساد نريد تصحيح المسار كاملا اعزك الله فخامة الرئيس البطل فالشعب معك كما عاهدك
مش كده ولا ايه










