نعرف جميعا مختلف اللغات منا من يجيد لغة او اكثر ويتباهى بها الانسان انه صاحب لغات دون غيرة ولكننا جميعا نجهل لغة واحدة هى من اعظم لغات العالم كله وهى لغة الاعتذار فهى لغة عظيمة لا يعرفها الا من كان فى نفسه ثقة
ولغة الاعتذار ليست ضعفا بل قوة وثقه وثقافه راقية ودليل نبل وشجاعة ولا تقلل هذه اللغة من قيمة الانسان بل تزيده احتراما ولغة الالعتذار لا تكسر الكبرياؤ عند من يتقنها بل هى دليل قاطع على علو المنزلة والمكانة عند الكبار وعمرها ما كانت لغه المهانة كما يعتقد البعض
لغة الاعتذار لا تعنى اننا دائما على خطاء لكنه فى بعض الاحيان تعنى اننا نقدر العلاقة التى تربطنا بالاخرين ونحترمها ونمنحها اهمية كبيرة
وعند الاعتذار لابد من ان يتبعه تغيير فى السلوك والاعمال والاقوال ولا يكون الاعتذار لغة لعبور المشاكل والسلام
وعن لغه الاعتذار قال رسول الله صل الله عليه وسلم من اعتذر اليه اخوه فلم يقبل اعتذاره كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس وكان صل الله عليه وسلم يقبل الاعتذار بل ويعتذر بنفسه لغيره وفى موقف مشهود اعتذر النبى صل الله عليه وسلم للمهاجر بن قنفذ عن عدم رد السلام عليه فورا قائلا انى كرهت ان اذكر الله عز وجل الا عن طهر
وقال امير المؤمنين عمر بن الخطاب اعقل الناس اعذرهم لهم وقال على بن ابى طالب لا يعتذر اليك احد الا قبلت اعتذاره وان علمت انه كاذب
ومن ابرز الايات القرانية التى تجسد الاعتراف بالخطاء والاعتذار لله عز وجل قوله تعالى قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
واقوى لغة اعتذار فى التاريخ حينما قال ابو ذر لبلال بن رباح حتى انت يابن السوداء تخطئنى فقام بلال غاضبا وقال والله لارفعنك لرسول الله فلما علم النبى تغير وجهه الكريم وقال يا ابا ذر اعيرته بامه ان فيك صفة من صفات الجاهليه فاعتذر ابو ذر وبكى ووضع خده على الارض وطلب من بلال ان يطاء خده بقدمه ندما وتوبه واعتذارا
تعلموا لغة الاعتذار واعملوا بها لان الاعتذار لا يفعله الا الكبار وهو يذهب الهموم ويجلى الاحزان ويقوى العلاقات لغة الاعتذار من اسمى لغات العالم
انا بعتذر لاى شخص زعلان منى او اخطاءت فى حقه وارجو قبول اعتذارى من الجميع
مش كده ولا ايه










