مذ نعومة اظافري و حلما
يتهادى بين حرير أمنياتي
أن يحبني شاعرا…
فاغتالني الشعر و الشاعر
مذ امسية صيفيةو أنا أذم طفلة رفعت كفها للسماء …
ما كفرت بالقدر!
في سري
ماذا لو
كانت لي خيمةبالمرتفعات
من نوافذها تتسلل شمس الفرح
و بابها يفتح مصرعيها بالجنان
الصبح يغازله نشيد العصافير
باصابع حبيبي تباغت اهدابي ليوم جديد لا يقاسمنا نسيمه سوى عطورنا المعتقة بالرغبةلكل المواسم…
حينما عشقت شاعرا
شربت عمرا من أرق
فاستوطنت المخاوف أشباحا
وتجاعيد الوساوس تطارد شبابي..
بعد زهو من حب عذري ملأ كياني و كان اكتفائي..
فتقوقعت محارالصمت ..
ظلمة يونس ولا ضياء يزين قبب العابرات..
الشاعر مفتون بكل القصائد
يعلق روحه بكل انحناءة خصر …
وبكل مفرق اهدابها تنام امنياته..
فتيله يشتعل بكل زيت سال من فواكهها المعلقة…
ومن زهرة و زهرة ارتشاف و انتشاء..
تقف فراشات الهوى بين حيرة و إنتحار.
كغني يحلم بليلة هنيئة في اكواخ الفقراء…
وددت الحب تحت سقف فولاذي
ورشقات المطر تعزف سيمفونية الرعب
فيفتح سيد لروح صدر القصيدة لارتب كل شغفي ..
و حر لهفتك تمتص كل مخاوفي و تستكين الامنيات
بشرانق العشق..
وكم سنجدل من ظفائر و نفكها بمشط اشواقنا
لتنساب على ليل المغرمين
اكوابا من نبيذ …
وكوكب الشرق تصدح للشمس بأن لا تأتي و خليلي يحيي انوار قلبي….










