كتب عادل البكل
في خطوة تؤكد ريادتها كمنارة علمية وبحثية صاعدة، وفي إطار تطبيقها العملي لإستراتيجية “مثلث المعرفة” (التعليم، البحث العلمي، والابتكار)، نظّمت الجامعة المصرية الصينية احتفالية كبرى لتوزيع جوائز حوافز النشر العلمي الدولي للأبحاث المتميزة المنشورة خلال عام 2025.
شهدت الاحتفالية تكريم نخبة من صفوة أعضاء هيئة التدريس والباحثين في مختلف التخصصات، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية الفريدة التي تم نشرها في كبرى المجلات والدوريات العالمية ذات معامل التأثير العالي.
إستراتيجية مستدامة نحو طفرة علمية
تأتي هذه المبادرة تماشياً مع الرؤية الطموحة للجامعة في إحداث طفرة علمية وبحثية هائلة، ترتكز على الأضلاع الثلاثة المتكاملة للتنمية المستدامة:
- التعليم والتعلم: تقديم محتوى أكاديمي يواكب متطلبات المستقبل.
- البحث العلمي والتطوير: إنتاج معرفة تطبيقية تخدم المجتمع.
- الابتكار وريادة الأعمال: تحويل الأفكار البحثية إلى حلول ومشاريع على أرض الواقع.
دعم مستمر وبيئة محفزة للتميز
أكدت إدارة الجامعة خلال الحفل أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء عابر، بل هو انعكاس لالتزام الجامعة المستمر بدعم البحث العلمي وتوفير بيئة أكاديمية محفزة تشجع على الإنتاج البحثي عالي الجودة. وتستهدف الجامعة من خلال هذه الحوافز السنوية تمكين باحثيها وتزويدهم بالأدوات اللازمة للمنافسة بقوة في الساحة العلمية الدولية.
“إن تعزيز مكانة الجامعة المصرية الصينية على الخريطة الأكاديمية محلياً ودولياً يبدأ من الإيمان بعلمائنا ودعم شغفهم المعرفي، وهو ما يترجمه تفوقهم في النشر الدولي.”
اختتمت الفعالية بأجواء احتفالية وصور تذكارية للمكرمين، وسط إشادة واسعة من الحضور بالخطوات الثابتة التي تخطوها الجامعة لتكون مركزاً إقليمياً وعالمياً للابتكار والتميز الأكاديمي.
https://alekhbarya.net/archives/373877












