علينا أن نفرح ونسعد جميعا بالإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب القومي المصري ومديره الفني حسام حسن ومعاونيه في بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 26 والتي تحققت بعد نحو 92 عاما منذ إنشاء هذه البطولة حيث لم نشارك فيها إلا مرتين وهما عامي 34 و90 ولم نحقق فيهما أي فوز والخروج من دور المجموعات.
وكانت بداية هذه الإنجازات هي اجتياز التصفيات والتأهل للمشاركة في كأس العالم الذي لم ننجح في الوصول إليه منذ 26 عاما وأيضا تحقيق أول فوز للمنتخب في هذه البطولة على فريق نيوزيلندا بثلاث أهداف مقابل هدف واحد وأيضا الصعود لأول مرة في التاريخ إلى دور 32 وهو إنجاز لا يضاهيه إنجاز بعد خروج معظم المنتخبات العربية بالإضافة إلى تحقيق مكاسب مالية تقدر بنحو 12.5 مليون دولار تتضمن مكافأة مالية نحو 11 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وذلك نظير تأهله إلى دور الـ32 بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار أخرى قيمة تغطية تكاليف التحضير للبطولة وهي تقدر بنحو 700 مليون جنيه مصري وان شاء الله سوف تزداد إلى 16.5 مليون دولار عند وصوله إلى دور الـ 16
وهناك ايضا إنجازات أخرى حققها المنتخب المصري وهو الارتقاء في ترتيب المنتخبات إلى المركز 26 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، متقدماً ثلاثة مراكز وايضا ارتفاع القيمة التسويقية للاعب المصري أضعاف أضعاف قبل المشاركة في البطولة وكان أيضا من أهم الإنجازات الفرحة العارمة والسعادة في قلوب الشعب المصري عقب الفوز والصعود لدور 32 مثل الفرحة والغبطة التي غمرتنا ثورة 30 يونيو
ولذا علينا جميعا بعد كل هذه الإنجازات ألا نلتفت للقلة التي بيدها معاول الهدم التي تحاول التقليل من هذه الإنجازات التاريخية التي حققها منتخب حسام حسن ومعاونيه حيث هذه القلة منهم من في المجال و تملأ قلوبهم الغيرة وكانوا يتمنون أن يحققوا نفس الإنجازات وهناك الحاقدون الذين لا يريدون الخير لمصر ولا الفرحة لأهلها.










