محمد خميس خالد يكتب.. امرأةٌ لم تكنْ بَعدُ


أجِّل هَواكَ
وَقُلْ : ثاوٍ ؛على عَجلي
حتى تجيءَ …
ولو جاءت على مَهَلِ

وعِدْ عيونَكَ باستقبالِ طلتِها
نَبيةَ الصُّبحِ والأحلامِ
والأملِ

ومَنِّ قلبكَ :لنَ تشقى،
وبسمتُها عينُ الحياةِ
فما أداركَ بالمُقلِ؟!

وعِشْ لها العمرَ
لا تبخلْ بثانيةٍ
واطو السِّجلَّ على أيامِكَ الأُوَلِ

بَعثٌ جديدٌ بدا لي ،
فاستويتُ لَها
فما أكونُ ،
إذا كانتْ ، ولم أمِلِ ؟!

وَكمْ مَددتُ يَدي ،
والكأسُ نادهةٌ ؛
تقولُ : هيتَ
وَكَمْ :
قديه من قُبُلِ

مِن كُلِّ ضلعٍ – لهُ -كوني
إلى أجلِ …
ومن خلايا الفتي

  • يا قلبَهُ –
    اكتمِلي

عيني عليكِ
إذا تختارُ جَنَّتها مِنَ الفَواكِهِ ،
والأنهارُ مِن عسلِ

لا تسأليهِ
عن الدُّنيا وزينتِها
واستفتِ كأسَك ..
ما الفتوى مِن الثَمِلِ !

سيغفرُ البحرُ للملاحِ جُرأتَهُ
أما الغريقُ – وأنتِ البَحرُ –
فانتشلى

مِن أين أنتِ ؟
ونبتُ الأرضِ تَعرِفُه
كلُّ البلادِ ،
ولو فِي أجملِ الدُّولِ

مِنْ أينَ أنتِ ؟!
-أبنتَ الشَّمسِ -حَيّرني سؤلي
فَقالَ ترابي: رُبَّ من زُحلِ

فاهدأ قليلا ،
لعل الروحَ تفقهها
وكلُ شيء بِها يَحكيكَ ؛
لم يزلِ

تقولُ :
أعرف بوحًا دارَ بينكما
من كلِّ دانيةٍ
من كلِّ مُتصلِ

وأن حبًا لها
غشَّاك ، شكَّلها ذاتَ المحبةِ
مِنْ أهلٍ
ومِنْ نُزِلِ

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *