ترجًُلتُ خُطُواتَ يومِي
أسَامرُ قَلمِي عبْرَ ممَرٍ بَعيدٍ
ارتَميتُ فِي حُضنِ الأَريكَةٍ
المألوفُ صارَ سَرابًا
لحِينِ عَودتِي للبَيتٍ العتِيقِ
سَأحْتسِي رشْفةً مِن عَصِيرِ اللًيمُونِ
مَشروبٌ صِحِيٌ فِي حَالَتَيْنِ اثْنَينِ
يُنعشُ الأوْردَة
وَ معازفَ الشَوقِ
خبًرنِي النَادل أَنً لهُ اسْمًا
غَير مَا ندًعِي شرقًا
نِسمةُ الهوَى تَلُفُنِي وَضَجِيجَ الجَالسِينَ
تمتَزِجُ بِكُلِ مَعْزوفَةٍ عَلَى حِدَة
وَ مَخَاضٍي الذِي قَدْ حَانَ مَوْعِدُهُ
سَأَنْفُضُ عَنْهُ الغُبار
إلَى حِينِ هُطُولِ سَدَائِلِ اللًيْلِ العَاتِمِ
لِأُبلٍغَكُمْ خَبرًا سارًا
فَأَنتُمْ مدْعُوُونَ عَلَى حفْلةِ
الشِواءِ الفَاخِرَة.ِ
فَالعَقِيقةُ تَسْتَعدُ للِحَفلَةِ
أوْشَكَتْ الخَاصِرةُ مَخَاضَهَا
سأتَنفًسُ الصَعْدَاء.










