فضل محمد ابراهيم يكتب.. طـب نعمــل ايــه؟

طبّـل يـا خــويـا … ورقصـها
شغـل الغـوازي اللي نـاقصها
ما الحلوة باعت مقاصيصها
وايـامـهـا بـالأحـزان … حبـلى !


طبـل وحط الدّوم ع التك
قاصـد خـرابها .. المتأنتِـك
عمّـال يبعـزق … ويفـرتـك
والخـلق طهقـت مش قـابلة !


طبــل ورقصنـا يـا ريّـس
ما غلبت احايل وأسيّس
م اللـي جـرى لنـا بنهيّس
والدنيـا ضـاقت كيـف دبـلة !


طبــل ورقـص .. باشـواتها
وابسط كبارها اللي شوتها
في الـدم تبلـغ …. نشواتها
دول مهبـولين في ايـام هبلة !


طبّـل ورقصـهـا .. يـا بـاشـا
لو حتى .. كارهة ما حبـاشا
مش نزلـوا غيطـها الهبّـاشة ؟
مـا تـزغـردوا لهـم .. يـا تنـابـلة !


مـا البيـر فضي وهـو بـان قعـره
والشعــب بيـشـد … ف شعـــره
مجروح في قوته وفي مشاعره
والحـابـلة .. تـاهـت .. في النـابـلة !


طبّــل ورقصـهـا … يـا اخــونـا
بعد المخـاض .. جـاتها سخونة
خدها البعيد … قال على خونة
صبّـحـهــا … كـالــزهــرة الـذابـلة !


طبّــل .. وورّق … ع المقســوم
يا ابـو ضهـر م الاحزان مقسوم
طب نعمـل ايه ؟ وعد ومقسوم
شـــوم العنـــاتـــر …. بــاع عبــلة !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *