انفجرى،
يا كَهْفَ الظُّلمِ الناتيءَ فوق نُهودِ يَهودْ.
انفجرى،
علَّ أَبَابيلَ الأمسِ.
تَعودْ
انفجري،
علَّ جَليدَ العُرْبِ يَذُوبْ
علَّ الوَهمَ الرَّاقدَ فوق صدورِ القَومِ كَذُوبْ
لا تَبكِ
لا يؤمنُ مثْلُكْ يومًا بالإنسانْ
ما دونَ المادةِ
أيًا كانْ
لا يؤمنُ حتى بالإيمانْ
فالكائنُ دُونكِ لا موجودْ
والكلُّ رعايا فى العنقود
فعليكِ،
أن تُسقى دِيدانَ الأرضِ،
ما شئتِ من كأسِ الذُّلِ
بَلْ عُذْرًا،
فليَشْرُفْ
من شِئْتِ
أن يَشْرُفَ
بِرَذَاذٍ من فِيكِ الشَّهدِ
لكنى أراكِ تَنْفَجرين
ودموعُك تَملأُ كلَّ شُقوقِ الكونِ
ودماؤُك تجرى فى الأخدودْ
علَّ ضحايا العالمِ،
عادوا يثأَرُ كلٌّ منهم للمفقودْ
لكنَّا تحتَ الأرض رقودْ
يكفينا صوتُ المعمعةْ
لا ضدَ الظلمِ أو معهْ
يكفينا بضعُ فُئَاتٍ من مَخزُونِ الخبزِ الآسنِ،
كي نركعَ
من يجرؤُ يَخدِشُ يوما خِدرَ حَيَ…










