ان أمتنا العربية لن تفقد ريادتها وقيادتها فى العالم الا عندما غاب عن وعى أبنائها ان العمل والانتاج والاتقان هم سر ريادتها.
اذا أردنا الانتقال من حالة اللانتاج الى حالة الانتاج ومن حالة اللا عمل الى حالة العمل نحتاج الى الربط بين امرين التعليم والتدريب الفنى .
الشركات العالمية تنفق المليارات من الدولارت سنويا لأعادة وتأهيل موظفيها فتجعلهم قادرين على العمل والانتاج بفاعلية وكفاءة عالية . حيث تشهد الشركات و الحكومات تطورا سريعا فى كافة المجالات ولمواكبة هذا التغير اصبح من الضرورى على المجتمعات العربية العمل على دعم البحث العلمى والتطور التكنولوجى .
اذا نظرنا الى الدول التى نجحت فى النهوض باقتصادها والتحرر من السلع الاستهلاكية مثل الهند التى كانت تتشابه طبيعتها الأقتصادية مع نماذج الدول العربية نجد انها حرصت على تعظيم الاستفادة من خبرات ابنائها ومن طاقاتهم وامكاناتها المحلية وامتلكت ادارة ناجحة تقوم على حسن التنظيم والادارة والقدرة على أستغلال مواردها المحلية وتوظيفها فى اطارها الصحيح وهذه الامور غائبة عنا فى غالبية الدول العربية .
ان وطننا العربى يمتلك كل المقومات الأساسية للتكامل الاقتصادى وبناء بيئة تنموية شاملة منها الموارد الطبيعية المتعددة مثل الاراضى الخصبة وتوافر البيئة الصناعية ايضا ناهيك عن الموقع الاستراتيجى اضافة الى الثروة البشرية الشبابية والمادية والبترولية والمعدنية منقطعة النظير
ان الوطن العربى يحتل المركز الاول عالميا فى امتلاك الثروات الطبيعية والمعدنية والانهار والمحيطات والاراضى الخصبة الصالحة للزراعة , لو حدث نوع من التكامل الاقتصادى ببن الدول العربية لاصبحنا قوة اقتصادية كبرى يهابها العالم لما نمتلكة من ثروات طبيعية وبشرية قادرة على احداث نهضة شاملة .
قد لاينقصنا شىء من هذا سوى الاهتمام بالبحث العلمى وتوجيه ذلك نحو العمل والرغبة فى الانتاج والتطوير وفقا للمواصفات العالمية مع الاعتقاد الجازم باننا امة مؤهله وقادرة على الانتاج والعمل ولكن تنقصنا الادارة العلمية الحديثة .
اذا امتلكنا الارادة والعزيمة والاخلاص والتصميم وعقدنا العزم والتوحد لوصلنا الى مراكز متقدمة فى الصناعة والزراعة على مستوى العالم وحققنا الاكتفاء الذانى من السلع الاستراتيجية
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا










