حذرنا ومازلنا نحذر وسنظل نحذر دون ان نجد اذان صاغية او عقول فاهمة لما نقول وكاننا فى وادى والدولة فى وادى اخر وكان مصلحة وكرامة ورفعة وتقدم الدولة المصرية لا تعنى الا ابنائها الوطنيين وفقط لماذا لا ادرى ولا اعرف ولو عرفت ما كنت سالت
المتابع الان للموقف العام على صفحات السوشيال ميديا نجد هجوما حادا على شخص فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى وتحريض علنى على الخروج على القانون بل التحريض على اغتيال الزعيم والتصدى للجيش والشرطة صفحات كيف يسمح لها ان تشعل النيران فى قلب الشعب المصرى نعم هو شعب اصيل غير مستجيب ولا يبالى ولكن وما ادراكم من كلمة ولكن الودودة افعل من السحر صفحات وهمية جبانة غير قادرة على المواجهات وحرب الكترونية ضارية تضرب المجتمع فى مقتل ونحن صم بكم عمى اين نحن من القضاء على هذه الحرب الالكترونية ونحمى انفسنا وبلدنا واولادنا الشباب حتى لو بقدر بسيط المهم لابد ان نرى ونتابع الوقوف ضد الحرب الالكترونية وتسويدها للحياة فى مصر وطعنها فى كل القيادات بالزور والباطل ولا نستطيع ان نجزم بان الشعب كله لن يسمع ولن يلبى فضعاف النفوس متواجدين فى كل المجتمعات وهذا اسلوب رخيص من اساليب حرب الجيل الرابع والخامس والسؤال هنا هل هناك اتصال وتنسيق بين الهاربين والمتواجدين على ارضنا من بقايا واطلال الاخوان المتاسلمين نعم فذيل الكلب عمرة ما يتعدل حتى لو علقنا فيه قالب الاخوان فى الخارج متواجدين هاربين ومازال لهم فى القرى والوظائف والنوادى وفى كل مكان ذيول الصف الثانى والثالث فهو تنظيم هرمى لن ينتهى الا باسلوب جمال عبد الناصر وليس باسلوب المصالحات وتصحيح المفاهيم والطبطبة فهم شواذ لا يصح ولا يصلح معهم الا البتر والقضاء التام على هذه البذور الشيطانية فهل الامن لا يعلم اين هذه الصفوف ومدى تغلغلها فى الاحزاب والمجتمع والناس
ويزداد الطين بله بتحركات وتظاهرات مشبوهة تحاول اجتياز الحدود بمسميات مختلفة تثير الراى العام داخليا وخارجيا كما نرى الان ما يسموة الصمود والتحدر والارتباط بين هذا وذاك الاسلوب وثيق معد ومخطط له من قبل ومرسوم باتقان وليس الغرض صمودا او تحديا ولكن الغرض ضرب مصر وزعزعة الامن والامان وتشوية صورة مصر كلها حكومة وشعبا وجيشا
اى صمود واى تحدى ايها الاخوان المتاسلمين ولماذ الان بعد خراب مالطة وتدمير غزة ياتى الصمود والتحدى اين كنتم وقتما كان الامر يحتاج وماذا تحملون معكم لنصرة غزة الكلام والهتاف والشجب كعادتكم اخرجوا لبلادكم فالمغرب يساند بجنوده فى ضرب غزة ويكرم قائد الطيران الاسرائيلى خلوا صمودكم وتحديكم عندكم وحلوا مشكلة الصحراء بين المغرب والجزائر اجعلوا الصمود والتحدى لانقاذ ليبيا التى تعبروها عنوة وغصبا
مخطط مدروس مرتبط بعضه ببعض تعم نحن متيقظين ومنتبهين ولكن الى متى سنظل نحن فى حالة رد الفعل ولماذا لا نكون الفعل نفسة ونحن نملك ذلك ونقدر عليه
اعيدوا الفحص والبحث والتنقيب عن بقايا واطلال تنظيم الاخوان المتاسلمين ونفذوا الاحكام النهايئة الصادرة كما هى دون رحمة او تعديل ولا للافراج او المصالحات او المراجعات فهؤلاء لا ملة لهم ولا يعرفون عهود ولا وعود ولنا فيما حدث مع السادات درس وعبرة
مش كده ولا ايه










