ايران ومصر علاقات تعود الى القرن التاسع عشر حيث تم افتتاح قنصلية لرعاية المصالح الايرانية فى القاهرة وكان اول سفير ايرانى فى مصر هو حاجى محمد صادق خان وتحولت العلاقة الى المصاهرة والنسب حيث تزوجت الاميرة فوزية شقيقة الملك فاروق من ابن الشاة الايرانى محمد رضا بهلوى فى زواج استمر لستة سنوات قبل الانفصال والذى تسبب فى فتور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
وكانت علاقات ايران فى عهد شاة ايران مع امريكا واسرائيل وثيقة فكانت ايران اكبر حليف لامريكا فى المنطقة بعد اسرائيل وكانت ايران جنة لامريكا والغرب فى عهد شاه ايران واعترفت ايران رسميا بدولة اسرائيل فى عام 1960 وقطعت مصر علاقتها الدبلوماسية مع ايران بعدها
واتسمت العلاقات الايرانية المصرية بالتوتر حينا ووصلت الى حد القطيعة حينا اخر فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر بعد الثورة حيث دعم جمال عبد الناصر محمد مصدق المعارض لحكم الشاه واتجهت مصر لتعزيز علاقتها بالمعسكر الشرقى وايران الى المعسكر الغربى وزادت الخلافات حينما رفضت مصر حلف بغداد عام 1955 بزعامة ايران وتركيا للحد من النفوذ السوفيتى فى المنطقة وزادت الخلافات اكثر بعد اعتراف رسمى من ايران بدولة اسرائيل عام 1960
وفى عهد الرئيس محمد انور السادات عادت حالة من الاستقرار بين مصر وايران وارتبط السادات مع شاة ايران بعلاقات طيبة خاصة بعد تحول الموقف المصرى الى امريكا والتقارب معها وكذلك ما قدمه شاه ايران من مساعدة لمصر فى حرب اكتوبر وتزويدها بالبترول بعد رفض القذافى من اجل هذا وبعد قيام الثورة الاسلامية وطرد الشاة ولم تقبل دولة فى العالم حتى امريكا قبوله كلاجئ سياسى استقبله انور السادات استقبال رسمى وعند وفاته شيع الجنازة رسمية ودفن فى القاهرة
وفى عهد الثورة الاسلامية تغيرت العلاقات الايرانية الامريكية عام 1979 حيث تم قطع العلاقات مع اسرائيل وامريكا والعداء للغرب وبداءت ايران تتجه ناحية المعسكر الشرقى الاتحاد السوفيتى وتغيرت ايضا علاقات ايران مع مصر حيث انتجت ايران فيلما وثائقيا لتكريم قتلة الرئيس السادات ودشنت شارعا باسم خالد الاسلامبولى العقل المدبر لمقتل السادات بعد اعدامة مما ادى بمصر الى قطع العلاقات مع ايران وطرد السفير الايرانى عام 2010
والمتتبع للاحداث الان نجد ان البرنامج النووى الايرانى ليس الاساس فى العدوان الصهيونى الامريكى على ايران كما يدعون ولكن الاساس الاكبر هو رغبة امريكا واسرائيل فى القضاء على النظام الايرانى وان تعود ايران كما كانت فى عهد الشاة جنة لامريكا واسرائيل فى الارض بدلا من العداء الحالى لهما وان تصير التبعية لامريكا والابتعاد عن روسيا
واذا كان فى حلق كل مصرى مرارة من تصرف قيادات ايران مع قتلة الزعيم انور السادات الا ان كراهيتنا والمرارة التى فى حلوقنا لا سرائيل اكبر واعمق واخطر فاللهم النصر لايران رغم كل الظروف والمرارة التى فى الحلوق
مش كده ولا ايه










