انا اسف يامصر حقك عليا الاحداث الجارية توهتنى شوية بس لم تنسينى مصر امى وبلدى واغلى ما فى الوجود الحمد لله تذكرت اليوم 18 يونيو يوم الجلاء العظيم والنصر المبين والفتح الكبير طبعا شبابنا واولادن هيسالونى يعنى ايه يوم الجلاء ده طبعا لهم حق لاننا لغينا اعيادنا القومية الكبرى واحللنا مكانها عيد الحب وعيد الاسرة وعيد الفسيخ والرنجة وغيرها من الاعياد الشبابية التى يعشقها شباب هذه الايام
لكن نذكر ونعلم ونعرفهم يعنى ايه عيد الجلاء دة دة يوم خرج فيه اخر جندى بريطانى من ارض مصر فى 18 يونيو عام 1956 بعد احتلال دام 74 عام من عام 1883 وحتى توقيع معاهدة الجلاء والتى وقعها الرئيس القائد جمال عبد الناصر فى 19 اكتوبر 1954 واستغرقت المفاوضات وقتها 17 يوم والتى نصت على جلاء الانجليز عن مصر على ثلاث مراحل فى مدة 20 شهر وتم خروج اخر جندى بريطانى يوم 18 يونيو 1956 ورفع الرئيس عبد الناصر العلم المصرى واشرقت شمس الحرية على وطننا مصر ورفرف العلم المصرى منفردا على ارضها دون غيره من الاعلام
جلاء الانجليز عن مصر ليس لحظة تاريخية عابرة بل كان فاصلا بين زمنين زمن الاحتلال وزمن الاستقلال لم يهداء الشعب المصرى لحظة واحدة فيها بداء من ثورة عرابى حتى مصطفى كلمل حتى 1919 وصولا الى ثورة 1952
وفى عيد الجلاء يوم 18 يونيو 1956 قال الشعب المصرى فى صوت واحد البلد بلدنا والشرف شرفنا والحرية حريتنا والمصير مصيرنا وفى 18 يونيو عادت مصر الى اهلها بعد ان ذاقت مرارة الاحتلال وقسوته وبعد ان استنفذت ثراتها وخيراتها
كنا زمان نحتفل جميعا قيادة وشعبا بعيد الجلاء لانه من اعظم ايام تاريخ مصلر الحديث فالجلاء ليس يوم خرج فيه اخر جندى محتل بل هو يوم ولدت فيه مصر من جديد يوم استعدنا فيه كرامتنا وقلنا فيه بصوت عالى مصر وطن مش للبيع ولا للتاجير وحقق فيه الشعب هتافه التاريخى الاستقلال التام او الموت الزؤام
لمحه بسيطة لاولادنا وشبابنا اعرفوا اعيادكم القومية وافتخروا بها وافتخروا بابائكم واجدادكم الذين حققوا المعجزات وبذلوا الغالى والرخيص من اجل مصر ومن اجل ان تعيشوا فيها رافعين الرؤؤس واظن يوم تحررت فيه مصر بعد 74 عام من الاحتلال يستحق ان نحتفل به ونتذكرة ونفتخر به على مر العصور والازمان
رحم الله جمال عبد الناصر وكل من عمل معه على تحقيق هذا الحلم الذى لن يتذكرة الا كبار السن العواجيز مثلنا واخد بالك يازفر
مش كده ولا ايه










