حجة البليد مسح التختة مثل مهم ومعبر عن حالات البلادة بين التلاميذ فى الفصول والمدارس للهروب من الحساب والعقاب وعدم المذاكرة واهمال الواجبات يعنى بليد وذكى فى نفس الوقت ازاى معرفش
هذا المثل ينطبق ايضا فى هذا العصر من عصور العالم على الحروب ومحاولات القضاء على الدول كقوة وكمجتمع وكافراد حسب الرغبة والحاجة لاستخدامة وقتما تشاء الدول التى تدعى انها دول كبرى مع تغيير طفيف فى المضمون بوضع النووى مكان التختة فيصبح حجة البليد مسح النووى
اصبح وبات واضحا انه كلما ارادت امريكا القضاء على اى دولة فى العالم وتفريق شعبها واضعاف قوتها وتوزيعها الى عشائر وقبائل واجناس مختلفة متنافرة لا اتحاد بينهم ولا تعاون وتدخل فى صراعات عسكرية وطائفية تعلن امتلاك هذه الدولة للقنبلة النووية وتبدء فى اطلاق منظومة الكذب والتضليل وتظل تكذب حتى تصدق نفسها ثم تصدقها دول الحلفاء لها ويعلنون التعاون معها فى القضاء على القتبلة النووية الغير موجودة اصلا الا فى اوهامهم وخيالاتهم ويبدء العدوان والضرب بحجة مسح النووى
ثم تنتهى الكذبة وندور على النووى مفيش مش موجود غير البليد اللى قال همسح النووى فلا نووى ولا حتى نوى بلح ولا نوى مشمش حتى وتصبح الدولة التى كانت فى عرفهم نووية لا حول لها ولا قوة اختلافات وضعف وضياع وهكذا تجيد امريكا هذا العمل القذر بلا ضمير كما حدث مع دولة العراق الشقيق
واليوم تقتنص دولة الكيان الصهيونى هذا الفكر وهو حجة البليد مسح النووى وتتعلل به وتتخذه ذريعة لضرب ايران وتفكيك قوتها واخراجها من مصاف الدول الكبرى لاغراض ما فى نفس الكيان الصهيونى الخسيس وكان امتلاك السلاح النووى حق لامريكا واسرائيل فقط دون الدول الاخرى فلا حق لاى دولة غيرهم امتلاك السلاح النووى وكانه حكرا لهم وحرام على باقى دول العالم
لكن انتهى الدرس ياغبى منك له ومن خلال ما سبق من هذا الاسلوب نستلهم العبرة وناخذ العظة فكل ما دار ومازال يدور حولنا الا دروسا تستحق منا الانتباه واليقظة ويحتاج منا وقفات ضد هذا الفكر العقيم والكذب المقنن وتصديق بلا فهم او وعى فلا نووى ولا يحزنون الغرض معروف وواضح وهو اخضاع الكل والسيطرة على الكل للاوحد المغرور الذى يعتقد انه منفردا على الساحة ولعل الرد الايرانى الان قد يغير المفهوم ويجعل البليد ومن معة يفكر مليون مرة قبل ان يحاول مسح النووى المزعوم وسدوا يابهوات امام الدول
مش كده ولا ايه










