حق الناخبين علينا في دائرتنا الغير محظوظة دمياط في شيوخها..فمع قرب موعد انتخاباتهم وجب علينا ان نهمس في وعيهم لتوخي الحذر لما يجرى وتفسيرا لنيةالقصد عند العابثين بمستقبلها النيابي… الدائرة تضم جغرافيا ٨ مراكز ٤مراكز شرق النيل هم عزبة البرج ودمياط وفارسكور والزرقا و٤ مراكز غرب النيل هم رأس البر و كفر البطيخ ودمياط الجديدة وكفر سعد.. ال ٨ مراكز في دائرة واحدة بها ٣ مقاعد مقعد قائمة ومقعدين فردى ..ايا كانت القائمة وجاء فيها من جاء فاختيارها غالبا للموائمة بين الاحزاب طبقا لرؤية من يراها ويحددها وهى ناجحة بالتلاتة وعلي كافة المذاهب.. الوعي الذى نقدمة في هذا المقال يخص جغرافيا المقعدين الفرديين لذا اصبح امام الناخبين مرشحان للاحزاب ايا كانت هذه الاحزاب وايا كانت هذه الاسماء فهم جائوا بتوأمة حزبية او تحالف او بأى طريقة لكنهم جائوا بطريقة لم يراها الناخبين الا فى عام ٢٠٢٥ لان التحالف من الطبيعي ان يكون في قائمة لكن من الغريب ان يكون في الفردى فأصبح الأمر كأنه صفقة بين اثنين مرشحين او بين حزبين… لكن جغرافيا التمثيل خلقت حساسية واضحة في المراكز الثمانية كل مركز او مركزين كانا يطمعا في الحصول على المقعد فالامر أثار عند الناخبين في ٤ مراكز هي كفر سعد و كفر البطيخ والجديدة ورأس البر سخونة وشحن وحشد لم نراه منذ ٢٠٠٥ منذ انتخابات حمدى شلبي والجميل رحمة الله عليه الحشد بدأ بالعائلات والقيادات الطبيعية على مقاعد الفردى واصبح الناخبون مهيأون لاختيار من يشائون من ابناء مراكزهم ايا كانت اسمائهم ايضا لاننا نكتب لا ندعو لمرشح بعينه تميزا وافضلية بل هم متساوون في فرصة الترشح الكل سواسية المهم قرر ناخبون هذه المراكز الا يسمعوا وسيرفضوا من يقول ان مرشحي الاحزاب مرشحي الدوله او الحكومة لان الصحيح ان المرشحين جميعهم مرشحين الدولة والحكومة اذن لا أحد يزايد على ناخبين المراكز الاربعة باسم الدولة او الحكومة ولم يسمحوا لاحد ان يروج لهذه المقولة لان كل المرشحين مرشحين الوطن .. ولان جغرافيا التمثيل الحزبي تجاهلت كفر سعد وكفر البطيخ ودمياط الجديدة وراس البر من حسابات التمثيل الجغرافي والتاريخ وهنا يستعد ناخبوا المركزين البطيخ وكفر سعد لفرض جغرافيا تمثيل تختلف عن الجغرافيا التى رسمها حزب وخططها مستقبل وطن وقرر الناخبون ان ينتبهوا لمن ساهم وإطاح بتمثيل هذه المراكز ايا كان لانه اطاح بامال مرشحين يزيدوا في كفائتهم ومعايرهم النيابية عمن فرضوا على الدائرة من مرشحى الاحزاب ولابد من ابطال مقولة ان فلان مرشح حزب كذا وعلان مرشح كذا فهو ناجح الناخبين تؤكد ان المرشح” س” هو ابن كفر سعد فالمركز اولى به وايضا المرشح ” ص” ابن مركز كفر البطيخ ومركزه اولى به ومن الممكن ان يتعانق المرشحان من مركزين ملاصقين كما تعانق مرشحا الاحزاب من مركزين متلاصقين فيقلبا الطاولة على مرشحي الاحزاب مع الوضع في الاعتبار ان ينتبه الناخبين الى لعبة يجرى التجهيز لها حاليا وهي ترشيح بعض المشتاقين الذين يرفضوا الانصياع لاغلبية مراكزهم او في مراكز الثقل الانتخابي في هذين المركزين وهذا الصنيع يتم ربما بيد المرشحين الذين قلناعنهم انهما مرشحى الاحزاب الذين يصدران بأنهما ناجحان فأنا اقول انها مقولة غير صحيحة لان ارادة الناخبين أقوى من اى عبث وأقوى من اى تدخل يعبث في مراكز الثقل الانتخابي كفر سعد وكفر البطيخ بترشيح اسماء بقصد التفتيت وغلق الطريق امام أبناء مراكزهم .. المحاولات مستمرة لاننى اراقب هؤلاء العابثون عن بعد مراقبة صحفية بهدف نقل الصورة للناس فعندما اتجهت نيتهم للعبث بدأت في جمصة بكفر البطيخ وفي منطقة النص بكفر سعد بهدف التفتيت وتاكل شعبية ابناء المركزين المستقلين الذين يعتبرهم الناس طوق نجاة في كفر سعد والبطيخ امام مرشحى الاحزاب وبعد أن اتضح خلفهما موجة قويه من الالتفاف الجماهيرى الذى يعبر عن رغبتهم في عدم انتخاب مرشحاالحزبان اللذان يتصوران انهم بيدهم عكازيز النجاح وايا كانت العكاكيز سيتم كسرها امام اغلبية المركزين الاكثر اراده وحماسا لان هؤلاء المفتتون هم مجرد اناس ضد ارادة مراكزهم كفر سعد وكفر البطيخ والجديدة والبر ومن الممكن ان تكتمل الموجة الجماهيرية بترشيح شخصية كبيرة من جغرافيا المركز و البندر وفي هذه الحالة من الممكن ان تقلب الطاولة على مرشحي الاحزاب الذين يتصورا انهما بهذه الترشيحات هم شيوخ بلدنا ..










