الاخ والصديق المهندس حافظ شحاته كتب بوست بيستغرب فيه عن ترشيحات مجلس الشيوخ فيما يسموة تحالف الجبهة الوطنية للاسف ووجه الاستغراب ان واحد من المرشحين بالقائمة كان امينا مساعدا بحزب مستقبل وطن طول عمرة ومثل الحزب فى عضوية الشيوخ الدورة السابقة وبقدرة قادر تحول فجاءة الى الترشح باسم حزب الشعب الجمهورى فجاءة وبلا مقدمات خلال انتخابات 2025 ووجه الاستغراب يكمن فى التحول من حزب الى اخر
لاغرابة اخى الفاضل وطبقا للتقاليد المصرية والتجربة الديمقراطية المصرية التى لا مثيل لها فى العالم يجوز لعضو الحزب ان يغير حزبه ويدخل حزب اخر بتوجيهات ومصالح حسب الوضع الذى يليق بالعضو ويمكنة من دخول اى شعبه من شعب البرلمان
ولا غرابه اخى الفاضل لان حزب مستقبل وطن والشعب الجمهورى ومصر الحديثة ثلاث احزاب توائم خرجوا من رحم واحد ولا مانع نشيل من دة ونحط فى دة فهم حزب واحد منقسم الى ثلاث اقسام للحصول على اكبر عدد فى القوائم والفردى باسماء مختلفة وتحياتى للديمقراطية
ولا غرابه اخى الفاضل والسياسى الكبير والنقابى المحترم ان يحدث مثل هذا الامر لانه فى الاساس لا احد يعلم برنامج حزبة ولا يلتزم بافكار حزبة ولا يوجد اصلا ولاء للحزب وبرنامجة واهدافة فكله عند العرب صابون فلا انتماء حزبى ولا برنامج يؤمن به ويلتزم ويدافع عنة يعنى ببساطة عضويته الحزبية كالطفل اللقيط يمكن ان يتبناه اى حزب وبلاها برامج واهداف وخطط وايمان المهم ادخل البرلمان والسلام وادفع المعلوم واحقق هدفى الشخصى فلا غرابة ولا استعجاب
لاغرابة اخى الفاضل فى توزيع الادوار وتقسيم التورتة وتغيير الانتماء والمسميات طبقا لما يريدة الباشا الكبير لارضاء كل المحاسيب والموالين وعدم زعل اى حد حتى لا ينقطع المدد والدعم المالى الكبير الكبير قوى
لاغرابة اخى الفاضل لانهم جميعا من يحدد ويضع القوائم ومن يحدد نظام الانتخابات يعلمون جيدا ان الشعب المصرى لا راى له ولا تاثير ولا حد بيسمع لاى حد بيتكلم ولا بياخدوا راى اى حد واكذوبة الحوار المجتمعى خير دليل على ان الشعب ليس ذو قيمة ولا ثاثير فاللى يغير يغير واللى يدخل مفيش مانع واللى عايز يخرج يخرج واللى عندة الرغبة يتنقل من النواب للشيوخ زى العشرة يستقيل ويحول كاننا فى حضاتة تتنقل منها الى اخرى وقتما نشاء
لاغرابه اخى الفاضل لاننا كشعب تعودنا بل ادمنا الفرجة ومشاهدة مسرح العرائس بعد اوبريت الليلة الكبيرة لصلاج جاهين واصبح لدينا مسرح عرائس الشيوخ ومسرح عرائس النواب وكبيرهم مسرح عرائس الاحزاب والمتفرج الوحيد هو الشعب المصرى الصابر المكافح
فلا غرابة ولا استعجاب ولا تساؤلات واعمل بما قلته من قبل وانا مالى وانا مالى يابوى وانا مالى
مش كده ولا ايه










