سألني الكثير من الناخبين لماذا ننتخب مرشح (حماة الوطن) “أمير الصديق” وجائت أجابتى ان حماة الوطن قاد تحالف الاحزاب لما له من اهمية استرتيجية بهدف تماسك الجبهة الداخلية المصرية ليرسل رسائل الى الأجهزة المعادية ومنظمات تعكير الصفو الداخلى للدول المستقرة بان كل قوى مصر المدنية “يدا واحدة” خلف قيادتها السياسية وللرد على مخططات صناع الدول الفاشلة وقلت كذلك هذا الحزب يتم دعمه واختياره لتعريفه وأهدافه وبرامجه وضربت نموزج بالمحاسب (امير الصديق) مرشح هذا الحزب (حماة الوطن) وقلت ندعمه لانه ابن حزب له اهداف كلها تصب في خانة الامن القومى المصرى حزب
أسمه على مسماه حامى حدود الدولة ويواجه
التحديات الإقليمية اذن “امير الصديق” ابن حزب كل اهتماماته تماسك الجبهة الداخلية في ظل هذا التوتر الاقليمى علاوة على ان امير ابن عزوة هي(كفر العرب) بمركز فارسكور دائرة ضياء الدين الكبير ودائرة قويطة وشتيه بلدة الرجال والعائلات مع كل التقدير لمرشحى الاحزاب الأخرى واعضائها ومنتميها.. لكن قبل المهام التى يقوم بها امير في مجلس الشيوخ فهو يعمل من خلال فكر مؤسسي لحزبه الذى يهدف إلى بناء الإنسان وتوعيته وتثقيفه وهذان الهدفان يمثلان أولويات أساسية للدولة ولدى القيادة السياسية .. امير الصديق يعلم ان الدولة تواجه تحديات منذ ١٤ عاما بدأت بتهديدات إرهابية في الداخل عاشتها مصر سنوات وتحملتها المؤسسة العسكرية برجالها وشهدائها الذين يعدون اطهر من انجبت مصر على مر عصورها لذلك قام بعمل ندوات تثقيفية لمواجه المؤامرات والخطط الدولية التى تستهدف استقرار الدولة فكانت أولوياته هى العمل على زيادة الوعي المجتمعي لمواجهة خطة التطويق التى تحاصر الدولة من حدودها الأربعة لذا فهو مرشح حزب يعمل على تمكين مفهوم الأمن القومى بمشتملاته من الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية لحماية مصالح الدولة.
وكذلك احياء الدور الثقافي من خلال انتاج ادبي وفكرى يساهم في بناء الوعي المجتمعي مما يعزز من قوة الشخصية المصرية والاهتمام بالتعليم باعتباره مصنع العقول لدى طلاب المدارس ومن هنا فهو حزب يركز على عملية بناء الإنسان بما يتجاوز مفهوم الوعي إلى مرحلة التمكين لتتحول الشخصية المصرية الى اصل الهويه المباشرة والتخلى عن كل ما هو مرفوض من عادات داخلة على مجتمعنا و العمل على عودة القيم المفقودة .
فأهلا بأمير الصديق تلك الشخصية الهادئة بطبعها و الوطني في كل فعالياته وهو ما يجب ان يتحلى بها كل مصرى سواء كان في تحالف حزبي او مستقل فهو يرحب بالمنافسة الشريفة بهدف إعادة التمثيل لمركز فارسكور الذى غاب عنه قرابة ال ١٠ سنوات ..










