ويعود حنين الكتابة بعد انقطاع!!.
شبه امرأة عزول
نصف امرأة تتلذذ العتق من النور
هكذا شُبِّه لي،
وأنا أخط وجه امرأة خجول
تختبئ وراء الريح
في ليل مقمر،
نصفه مرئي لضفة أخرى
هناك حيث تكتظ الحشود
دون الرجوع إلى القدير
تقف شبه نائمة مغيبة عن الوجود
تشتهي ما يطفئ لهيب شوقها
لوسادتها العابثة بأحلامها ذات عمر عنيد
لستائرها المزخرفة بنفسجا وأريجا
كنصف إبريق يرتجف من حرقة الوقود
في أحشائه نكهة الشاي الموعود لشفتيها
ترفع برقبتها للسماءمنهكة من الوعود
هذه المرأة أنا. وكل من باعت عمرها مرغمة
لتعبر بودّ دون أن ينهش الوقت
حكاية أول عشق محتوم
النصف المخفي لغز الوقت مغشي عليه
لا تسألوني كيف انصرفت ابتسامة الصباح
حين غدت في مسيرة العابرين للطين
لا ترحموا وهني المبعوث كرسول لأمة ما زالت تشتهي اللذات
لا تنصت للقدير
أنا ابنة القدير
يعلم علم اليقين أنني أشتهي التوبة قبل الموت
دلني على الليل لأفتح نوافد الغيم
الليل هو نصفي المخفي بيني وبينه ألف حوار
لا نقيم احتفالا موعد الدجى
ولا نشرب على نخبه قهوة الصباح
لا نستقيق من غياهب العتمة فلا مكان لي وله غير الليل
أنا نار تستلذ حلكته لتنام.
أنا كل تلك النساء في كل ركن مكلوم
.فلا تغيثوني واتركوا الموت لي ملاذا أخيرا.
،وتحت وطأة الأحزان لم نعد نستطيب شعر العشق والجمال
صار عهد الغيم الموعود بنا
ولا تلوميني بل لوموا عهد الحروب والوجع المقيت.










