النخبة هي مجموعة صغيرة من الأفراد يمتلكون وعيا ناضجا أو نفوذًا أو موارد أكثر من غيرهم في المجتمع كل في تخصص او يملك وعيا نوعيا في شأن ما وغالبًا ما تُعتبر هذه النخب هي الأفضل أو الأقوى مقارنةً ببقية أفراد المجتمع وبالتالي وجب عليها الوعي كل في نطاقه.. وبمناسبة النخبة ولاننا في موسم انتخابات الشيوخ وجدت من نطلق عليهم النخبةوهم العارفون بلعبة الصناديق الانتخابية يتحدثون ويحكون ويشرحون وجهات نظرهم في ادارة العملية الانتخابية شعبويا وكيفية جلب الاصوات للمرشح..
وجدت من نسميهم النخبة التى تحدد البوصلة الحقيقية لاتجاهات الناخبين للأسف احيانا هى من تشخصن الاتجاه وكل واحد منهم يتكلم طبقا لهوى لايعلمه ولايحسبه الا هو وهذا يعد أخطر تأثير على توجيه الناخبين لان العامة تسمع كلامهم..
كنت اظن ان النخب تتفق على شيئا واحدا وهو هل هذا المرشح تنطبق عليه ادوات ومعاير النيابة طبقا للغرفة التى ترشح فيها ام لا ومن هنا يتم توجيه الناخب طبقا لهذه القاعدة والاتفاق عليها لكن يبدوا ان حسابات النخب قد تخضع احيانا للرغبات الخاصة أو المصالح وهذا لايبشر يوما ما بنضج التجربة الديمقراطية التى نأمل في تحقيقها.. مااجده حتى على مستوى الميدان والمساحات الضيقة في القرى ان نخبتها تنقسم طبقا لمصالح كل منهم اكتب ويملأنى الاسي على ماوصلنا اليه فالنخب لاتناقش ايدلوجيات حزبية ولا معايير مرشح او معايير قيادة حزبية لكنها تناقش سلوكيات شخص من وجهة نظرهم وتتحكم المصالح في علاقاتهم ..واتسائل لماذا لايكون هناك عقلا جمعيا يصنعه النخب في كل مكان تجرى فيه الانتخابات ويصبح الوعي العام جمعيا اما إيجابي او سلبي والصورة تبدوا اكثر وضوحا..ونحن نأمل في مزيدا من الحرية وقبول الرأى والرأى الاخر وفكرة الرأى والمعارض الوطني والانتقاد المباح والمسئول دون صدام ..هذه الحالة تجعل العامة تبتعد شيئا فشيئا عن النخب او احيانا نجد نخب تضرب في نخب وربما أن النخب يحرفون الكلم عن مواضعه في حديثهم عن الانتخابات.. ويصبح الناخبين اهالينا الذين لايتوفر لديهم الحد الأدنى من الوعي والمعرفة يكونوا ضحية لاموال المرشحين ..هناك نوع ممن يسموا نخب وهم رجال النواب وبعض قيادات الاحزاب الوسطية والادني للأسف هم من يضيعون فكرة الوعي الحيادى ولا ادرى كيف يفضلون فكرة التطبيل طول الوقت لأشخاص لا الى ايدلوجيات او افكار او اطروحات كل همهم هو الطبل والزمر لمن ينتمى سواء كان نائبا او قيادة حزبيه ..ليس هناك مانع من ان يكون مطبلاتى لفلان او علان لكن نحن نطلب فقط ان يكونوا موضوعيون في رسائلهم ووعيهم ويتخلواعن الشخصنة
حتى لايصيب الاخرين بالملل والنفور من حول المرشح او القيادة التى يطبل لها …










