الحراك السياسى والحزبى هذه الايام حراك حقيقى ومحترم كحراك للمياة الراكدة فى العمل السياسى المصرى تحركت بعض الاحزاب واختفت اغلبيتها حتى نثبت للجميع ان الساحة الحزبية فى مصر لا تحتمل اكثر من خمس او سته احزاب فقط وهى ما نجدها تتحرك بالفعل فى المعترك السياسى اما الباقى فحدث ولا حرج خيال ماته
رغم الحراك السياسى الحزبى المنتشر فى الساحة وشاشات التليفزيون ولافتات المرشحين والزيارات التى كنا قد افتقدناها من مده الا انه ينقص ويقلل من قيمة هذا الحراك المنشود والذى ننتظرة بعضا من الامور واملى الا نشخص الامور فبصفة عامة هذا الحراك السياسى المغلف بالتبذير فى الانفاق يسئ اليه كتحرك لانه لم يراعى مسئولية الاحزاب تجاة فقراء وغلابة الوطن او مشاعرهم وهم من وجهة نظرهم يرون الاحزاب تبالغ فى الانفاق بلا حساب وطبعا هذا حق من حقوقهم ولم تراعى حتى ظروف البلد الاقتصادية والواقع يقول كنا وجهنا كل هذه النفقات للعمل العام افضل وهذا التبذير الانفاقى يدل على ان الاحزاب فى وادى واقوالهم فى وادى والدولة فى وادى اخر ومن هنا فقدت الاحزاب مصدقيتها
الامر الثانى لم يفطن قادة ومسئولى الاحزاب الى احتياج المواطن المصرى الى لغة الحوار سؤال وجواب وتوضيح بدلا من مؤتمرات او احتفالات الكلمات والمدح والاطراء اللى قرفنا منها فكان يجب ان يكون مؤتمرات الاحزاب فى الحراك السياسى لقاء بين الاحزاب وعامة الناس والحوار الذى يفسر ويرد على تساؤلات الناخبين والرد على اعتراض الشعب على قانون الانتخابات ولماذا وليه وعلشان ايه حتى يقف الشعب على حقيقة الامور ولا يتخذها فرضا فرض عليه
الامر الثالث كان يجب على اصحاب الحراك السياسى ان يشرحوا للشعب لماذا القوائم ولماذا الاختيار المالى وهل هو حقيقة ام خيال ولماذا ولماذا الى اخر لماذا التى حيرت الناس وحتى الان لا تجد اى اجابه
الامر الاخير للاختصار نعم نسعد بالحراك السياسى الحزبى رغم ما فيه من عيوب لكنى اعتبرها خطوة على الطريق الحزبى الذى نريدة ولكن ياترى ياهلترى هل سيتمر هذا الحراك بعد الانتخابات ام ستكون طبقا لنظرية خالتى وخالتك واتفرقت الخالات وتعود ريمة لعادتها القديم ونسمع فاصل ونواصل والى لقاء وحراك انتخابى اخر ودمتم على خير
مش كده ولا ايه










