كلما حاصرني صدى ضحكاتك أغلق أذنيّ بكفيّ، وأنسى إن صوتك ينبع من ….داخلي !!
حين أهبط درجات السلم وساقاي ترتجفان كعادتي خوفا من التعثر، ألمح خيال كفك يتلصص من خلف الجدران حين كانت تمسك بكفي بقوة وتعينني على الهبوط !!
كلما سرحت شعري، وصففته رامية خصله الكثيفة جانبا ، أتذكر صوتك وأنت تهمس في أذني ،لا ،اتركيه مفرودا على الوسط ، أعشق هذه الستائر المخملية منسدلة هكذا !
كلما اشتريت وجها جديدا ،أرتديه وأخرج به، تمتد أصابعك من مكان ما في الروح لتمزق وجهي الزائف ،أتعرى،يرى الناس تاريخك مرسوم على الملامح، معجون بيتم قديم ،وقبل أن يفتضح أمري ،أهرب سريعا لأشتري وجها جديدا وارتديه.
يوم أمس أخبرني بائع الوجوه أنني تجاوزت الحد المعقول ،واستهلكت وجوها أكثر مما ينبغي ،وهو لم يصادف زبونا مثلي ،فجميع زبائنه لايحتاجون أكثر من ثلاثة وجوه ليجيدوا تمثيل الدور ، يقول، الكاذبون بارعون في الإعتناء بوجوههم
فمابالك تفشلين!!
قلت : لأنني أريد وجها كاذبا أخفي به ِِِصدقي .










