الانشطة التربوية التى يمارسها الطلاب من خلال الاتحادات بالجامعات لها اثرها الايجابى فى تقويم السلوك والتنشئة الاجتماعية السليمة وغرس المبادىء والقيم النبيلة فى النفوس كالتعاون والولاء للمجتمع كما انها تقى الشباب من الانحراف والتطرف
ويلاحظ ان هذه الانشطة تمارس فى نطاق محدود لكثرة عدد الطلاب فلا يمتد نفعها واثرها الى الغالبية العظمى منهم ومن ثم فان الحاجة ماسة لتطويرها وتحديثها ليستمتع الجميع بممارساتها او المشاركة فيها ويمكن تحقيق ذلك بالوسائل الاتية :
اولا : تنظيم دورى للالعاب الرياضية بين الجامعات ولتكن البداية بكرة القدم فتتنافس كليات كل جامعة فيما بينها لتحديد الفريق الفائز الذى يمثلها فى الدورى .ويمكن ان تدعم كل جامعة فريقها بأحد اللاعبين من نجوم الكرة بالاندية فى محيطها.
ثانيا : طرح عدة موضوعات للبحث تعالج قضايا دينية او اجتماعية او سياسية او اقتصادية ليتنافس طلاب الجامعات فى اعداد بحوث بشأنها وترصد جوائز مالية وادبية لعدد مناسب من البحوث الفائزة كما يمنح كأس التفوق الصحفى لافضل مجلة تصدرها الجامعة سنوية او نصف سنوية .
ثالثا : لتشجيع الطلاب على الابتكار والاختراع ترصد جوائز للافكار المبتكرة او الاجهزة المخترعة التى من شأنها ان تؤدى الى رفع مستوى الاداء فى الانتاج او الخدمات .
رابعا : يقوم المجلس الاعلى للجامعات بالتنسيق مع وزارة الشباب والادارة المحلية وبدعم من القوات المسلحة باقامة مصيفين على شاطىء البحر المتوسط ويجهز كل منهما بمطعم وقاعة للمحاضرات والاجتماعات ويتسع لثلاثمائة طالب على الاقل لاستقبال وفود الطلاب اسبوعيا .مع ممارسة االانشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية تحت اشراف مختصين .
خامسا : تنظيم تبادل الزيارات بين الجامعات للتعارف وتبادل الخبرات والتنافس فى مجال الانشطة المختلفة
سادسا : يخصص لكل جامعة ثلاث سيارات (اتوبيس) للقيام بالرحلات الى الاماكن التاريخية والجغرافية.
وبذلك يتحقق الهدف من الانشطة فى تربية الطلاب ووقايتهم من الانحراف والتطرف وبناء شخصياتهم على اساس تربوى متكامل .
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا










