استمرارا لفهم وتحليل انتصار اكتوبر وانه صناعة مصرية خالصة مازلنا نتابع اهم اسلحة النصر وهى الخطة المحكمة للخداع الاستراتيجى للعدو ومن اهمها غلق باب المندب وحتى لا يشعر العدو بان هناك بارقة امل فى الحرب لدى المصريين ورغبة مصر فى غلق باب المندب ارسلت ثلاث قطع بحرية فى سبتمبر 1973 الى باكستان بحجة اصلاحها هناك وتحركت القطع البحرية بالفعل الى ميناء عدن ثم تحركت الى الصومال وعادت مرة اخرى الى عدن وفى 5 اكتوبر صدر لها الاوامر باغلاق ميناء عدن
اجراءات تتعلق بالسيادية ومنها اختيار ميعاد الهجوم اثناء احتفالات اسرائيل بعيد الغفران والتى تتعطل فيه الاعمال فى جميع مناحى الحياة فى اسرائيل وكذلك الاعلان عن زيارة قائد القوات الجوية حسنى مبارك الى ليبيا يوم 5 اكتوبر ثم تاجيل الزيارة الى 8 اكتوبر ووجه المشير احمد اسماعيل على الدعوة لوزير الدفاع الرومانى لزيارة مصر يوم 8 اكتوبر وسيكون فى استقباله شخصيا فى المطار وكذلك دراسة احول المياة فى قناة السويس والمد والجذر
اجراءات لتامين تحركات القوات المسلحة ومن اهمها كشف شبكات التجسس بما فى ذلك شبكة هبه سليم وشبكة طناش راندبولو وتحييد دور الملحقين العسكريين وضباط المخابرات بالسفارات بوضعهم تحت رقابة صارمة لمنع وصولهم لمعلومات تمس سريه الاستعداد للحرب
توفير المعلومات السرية عن العدو وتضليله عن طريق عملاء المخابرات العامة ومنهم اشرف مروان ورفعت الجمال الملقب برافت الهجان واحمد الهوان المعروف باسم جمعة الشوال
وكان من ابرز اعمال خطة الخداع الاستراتيجى المصرية استخدام اللغة النوبية كلغة للشفرات فى القوات المسلحة المصرية حتى لا يكشف العدو خطه الحرب وتحرك القوات المصرية
خطة خداع استراتيجى مدروسة بعناية ودقه تم فيها خداع كل الدول وجميع اجهزة المخابرات العالمية وحققت القوات المسلحة العبور المفاجئ والنصر الذى اذهل العالم
مش كده ولا ايه










