مازلنا فى شهر الانتصارات وان نصر اكتوبر صناعة مصرية خالصه وفكر مصرى خالص وابداع وتطوير يرتبط بالفرد المصرى دون غيره
سلاح اليوم المصرى الخاص هو خراطيم المياة نعم خراطيم المياة التى استخدمها الجنود فى فتح الثغرات فى خط بارليف اثناء عبور هذا الساتر الترابى الضخم على الضفة الشرقية للقناة بارتفاع 20 متر وكان اعلى من الدفاعات المصرية على الضفة الغربية للقناة فبدءات مصر فى بناء سواتر تعلية لتامين القوات والتى شاهدها موشى ديان قبل الحرب بشهور فقال متندرا ان المصريين من هواه بناء الاهرامات فعلا بنينا اهرامات جديده بصناعة مصرية خالصه تم وضع المدافع عليها للضرب المباشر بفكر مصرى خالص
ثم كان الابتكار المصرى الخاص جدا بصناعة مدافع المياة لفتح الثغرات فى خط بارليف المنيع كما اسموه والذى قالوا فيه لن تمحوه الا القنبلة الذرية وكان من اعقد مشاكل العبور فتم انشاء خط مشابه فى القناطر الخيرية على ضفاف النيل واتضح بالتجارب انه لا يمكن ازالته بالمعدات الميكانيكية ولا المتفجرات وكانت كل نتائج محاولات الازالة مخيبة للامال
وتوالت الافكار وتوالت المحاولات الى ان جاء ت الفكرة والاختراع من المقدم باقى زكى ناصف احد ضباط مهندسى سلاح المركبات باستعمال خراطيم المياة التى سبق استخدامها فى السد العالى لفتح الثغرات فى الساتر الترابى وبدء التدريب على استخدام هذا السلاح وتم شراء الطلمبات الخاصة بخراطيمها من المانيا بالتنسيق مع الحكومة الليبية ونقلها الى القاهرة برا وتم التدريب على الاستخدام ونجحت التجارب على هذا السلاح المصرى العظيم وسجل التاريخ العسكرى اسم المقدم باقى زكى ناصف باحرف من نور الذى اخترع وفكر ودرب على سلاح خراطيم المياة فلا احتجنا قنبلة ذرية ولا غيرها لاننا نمتلك عقولا مصرية تبدع وتخترع وتفكر فى وقت الحاجة والحمد لله ازلنا الساتر الترابى وفتحنا الثغرات وعبرت القوات بصناعة مصرية خالصة اذهلت العالم كلة الذى صدق اكذوبة العدو بانة لن يفتح الا بقنبلة ذريه فاذلناه بقنبلة مائية بصناعة مصرية والحمد لله
مش كده ولا ايه










