مازلنا مع انتصارات اكتوبر المجيد كصناعة مصرية خالصةالفكر والتنفيذ والابتكار ونحن اليوم على موعد مع سلاج قوى وفكر جديد فى سلاح الاشارة والشفرات القتالية حيث كانت الحفاظ على سرية الاتصالات اللاسلكية من اعقد المشاكل التى واجهت المخطط المصرى حيث اصبح من السهل سرعة اكتشاف استخدام الرموز والكود العسكرى فى العصر الحديث لذلك تفتق ذهن المخطط العسكرى على ضرورة استحداث لغة جديدة ونظام جديد من الاتصالات لا يمكن اختراقه
وهنا تظهر معدن الرجال المصريين حيث ظهر فى الافق الصول احمد ادريس ابن النوبه والمتطوع بسلاح الحدود المصرية عام 1954 وكا واقفا بجوار رئيس الاركان وسمع حديث دار بينه وبين القائد بخصوص لغة جديدة للاتصالات والشفرات فضحك وقال يافندم الحل بسيط وهو استخدام اللغة النوبية لانها لغة تنطق ولا تكتب ولن يستطيع احد ان يفك الشفرات فعلى الفور التقى الرئيس السادات بالصول احمد ادريس واخبره بالفكرة وطلب منه افراد من ابناء النوبة القديمة وليس بعد 1964 لانهم لا يجيدون اللغة النوبية وابلغ الرئيس بتوفر الافراد فى سلاح حرس الحدود وانتهى اللقاء واعطى الرئيس الصول احمد ادريس مظروف به مائة جنية وعلى الفور تم التنفيذ فتم استدعاء 75 جندى من النوبة وتدربوا وعبر منهم البعض خلف خطوط العدو يعملون فى صمت ويرسلون رسائلهم الى القيادة باللغة النوبية التى حيرت العدو واصابتهم بالهستيريا وقد تم استحداث سلاح جديد لسلاح الاشارة المصرى وهو سلاح لغة اهل النوبة مصرى خالص الصناعة والتدريب والتنفيذ
وكوفئ الصول احمد ادريس بمد خدمته بالقوات المسلحة اربع سنوات وامرة الرئيس بعدم الافصاح عن هذا السر واصبحت كل الوحدات العسكرية تتلقى الاوامر بالشفرة النوبية وكان اهمها رسالة تقول اوشوريا ساع اوى يعنى اضرب الساعة الثانية ظهرا
مات احمد ادريس عن عمر يناهز 84 عاما دون ان يكرمة احد بعدما اخترع سلاح الشفرة النوبية
مش كده ولا ايه










