إلى الحبيبة الجديدة
أعترف لكِ
ربما هو المكسب، لكن أنا الخُسارة الأبدية ولستُ الخاسرة .
ربما تكوني أكثر جمالاً، حرية و شغفاَ، لكنه ينتمي إلى روحي.
أنه ملوُل، لا يُطيق المُحادثات الهاتفية ولا يُحب الأنتظار.
أن ذوقه في الموسيقا راقياً، وربما لا تُضاهينه في ذلك.
أن طلّته بالهِندام عادية، فلا تُطيقين شكل ربطة عُنقه.
إنه هش من الداخل، حساساً وأحياناً محفُوفاً بالحجارة.
أنني تركت جرحاً غائراً لا يندمل، ولاتقدرين على شفاؤه
أنه سيرسل لي كتاباته الأخيرة ويتناسي وجودك تماماً.
أنني ربما لم أحببه بالقدرٍ الكاف، لكنكِ لم تعوضيه ولو حزء صغير من حناني
أن القسوة مُتنفسه، فلا تطالبيه بمزيد من الاحتواء.
أنه يُقدس العدمية، ويغرق في اللاشئ وربما التلاشي كلياً.
أن رأسك الفارغ لن يتحمل مسؤولية طفل بالغ هكذا .
لديه شامة على رقبته محفوراً بها حروف اسمي الأول.
أنه خائن بالفطرة ، فلا تكترثين لكل تاء تأنيث تمر بجانبه.
وجهه الطفولي البرئ، سيورطكِ وبشدة في أكبر المُشاكسات
أنه مزاجي للغاية، مضطرباً
جاذبيتك عالية، لكن أنا قوة المغناطيس الوحيدة لقلبه.
سيسجلك باسمك كما بالهوية دون قلبٍ قبله أو بعده.
أنك محطة انتظار ولست الوجهة الأساسية على الاطلاق.
إنه سيطالبك أن تطيلين شعرك، ولا تضعين المساحيق على وجهك كونك تشبهينني ليس إلا.
أنك لن تكونى في مناقشاته على مستوى فكرة والفلسفة وأقاويل ” نيتشه” وكل جِداله المُهترئ.
أن وجهك مزيناً، مُرصعاً بالتجارب، وإنكِ بارعةٌ بالإغواء
لكن روحك باهتة ولا تملكين نشوة الحُب و َالبراءة معاً.
أعترف لكِ أنه سيخبرك …..
أنكِ، جذابة عينيكِ حد الثمالة
أنكِ الأهم والأخريآت يسبحن في فضاءٍ سرمديٍ بعيد
أنكِ فزتِ به وحين تقولين “أحبك” سيفِر هارباً
لن يخبرك….
عن نرجسيتُه المُفرطة، أنانيته الواضِحة ومزاجه المتقلب.
سيحدثك..
عن مخاوُفه الدفينة من أن يفقِدك أو يتلاشىَ الحب بينكما.
إذا أحبك حقاً ستجدينه هكذا يا عزيزتي..










