هالنى وراعنى ما حدث فى المدارس الدولية فى بعض المحافظات وياترى وياهلترى في هذا النوع من المدارس ام ان الموضوع اكبر من ذلك ولا تقولوا لى لا تثير البلبلة فنحن فى المعترك الحقيقى ويجب الا ندفن رؤسنا فى الرمال هل هذا الموضوع والجريمة البشعة فى المدارس الدولية فقط ام انه منتشر فى المدارس الحكومية المختلفة فلا رقابة ولا متابعة ولا حساب هل هذا الجرم منتشر فى سناتر الدروس ام لا امر يجب ان نهتم به جميعا وان نتصدى له بكل قوة وحذر يجب ان نتابع جميعا هذا الامر لاننا كلنا مسئولين وكلنا مشاركين فى هذا الجرم الذى بدء يغزو اخلاقنا وقيمنا ومبادئنا وليست وزارة التربية والتعليم وحدها بل اين الاسر واين التوعية بل اين نحن من الدين الجنيف احكام القضاء الرادعة بالاعدام لمرتكبى هذه الجريمة ليست الوسيلة الاساسبة فى الحد منها بل هى قوة قانون فى مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة وشكرا لقضاء مصر العادل الذى يتصدى لهؤلاء الذئاب البشرية الاشكالية ياسادة اننا وصلنا الى مرحلة غياب الضمير او وهنة او ضعفة وهذا الغياب حول العالم والمدارس والجامعات الى غابة فقد الناس فيها رشدهم وعاثوا فى الارض فسادا وهل نحن وصلنا لمرحلة نقول فيها اننا فقدنا العلم والاخلاق معا هل انشغلنا جميعا بالتعليم والدروس والمهارات التعليمية كاسر ومسئولين عن التعليم وتناسينا جميعا بناء الانسان وتكوين الاخلاق نسينا جميعا ان الاخلاق والضمير ليست فضائل سنوية بل هى قواعد اساسية لاى مجتمع يريد التقدم والنمو للاسف اصبحنا نربى اولادنا على ان التحايل ذكاء والغش مهارة وان الخطاء الجماعى لا عقاب له فيتحول الفساد الى عادة وخرق القوانين الى فهلوه ولنعلم جميعا ان انحدار الاخلاق وانعدام الضمير اكبر من اى ازمات اقتصادية او سياسية ان هذه الجرائم التى بداءت تظهر فى مجتمعنا على غير العادة دليلا قاطعا على موت الضمير وحينما يموت الضمير تموت المبادئ وتكفن الاخلاق وتدفن القيم الانسانية ولكن اين المسئولين والمتابعين والمشرفين فى مدارسنا اين الرقابة الاسرية الم يان الاوان ان ننتقل من تعليم العقول الى تربية القلوب والضمير ام سنظل ندفن رؤؤسنا فى الرمال ونقول لا تثيروا الذعر بين الناس ونكتفى بما يقدمة القضاء المصرى القوى الشريف من عقاب لمرتكبى هذه الجريمة الشنعاء اين الوعى والرقابة والحساب.
مش كده ولا ايه










