كلنا نتحدث عن الاخلاق التى تندثر بفعل فاعل كلنا نتحدث ونتكلم وننتقد وكلنا اول المجرمين المشاركين فى هذه المهزلة كلنا منشغلين عن اولادنا لا نجلس معهم لا نناقشهم لا نحاورهم ولا نفهمهم الصح من الغلط ولا نحتويهم ونحتوى افكارهم وللاسف لا نهتم ببث روح وفكر وتعاليم الدين فى نفوس الاولاد لا احنا كا اهل ولا المدرسة كتعليم ولا تواجد للمساجد او الكنائس ولا حتى الاعلام الجاد
انشغل التعليم وانشغلت الاسر وانشغل الاعلام بالمهارات الفردية ةتناسوا جميعا بناء الانسان وتثبيت الاخلاق واعادة الضمير اصبحنا جميعا نتسابق فى نصرة ابنائنا ظالمين او مظلومين اصبحنا نتحايل بالتبريرات الوهمية والكذب فى الدفاع عن سوء اخلاق اولادنا وكتنهم ملائكة من السماء اصبحنا نبث فيهم روح الغش فى الامتحانات ونمارسة من خارج اللجان ونتباهى ونتفاخر واصبحنا نعيش وسط غابة فقدنا فيها الرشد ونشرنا فيها الفساد وسوء الاخلاق
الاخلاق يابهوات لاتاتى فى درس ولا خطبة ولا موعظة ولكنها ممارسة يومية تنتج عن بيئة نزيهة محترمة تطبق العدل والصدق على الجميع دون تمييز الاخلاق تبنى بتواجد القدوة الحسنة فى المجتمع قدوة الاب والام قدوة المعلم والمدرس قدوة المسئولين قدوة اعلام هادف قوى دون مسخرة وهزل وبث الالفاظ والمواقف المثيرة للاشمئزاز
الاخلاق يابهوات تحتاج منا جميعا ان نلغى من القاموس المصرى كلمة انا حر او انا حرة لا ياسادة ملعون ابو الحرية التى تنتج لنا سوء اخلاق تغور التربية التى تنتج لنا شعار احنا مودرن مجددين تغور حرية تقليد الغرب المنحرف فيما يخالف ديننا وعادتنا وتقاليدنا ملعون ابوها هذه الحداثة التى صدروها الى مجتمعنا الشرقى تحت شعار الحرية الشخصية
القضية شائكة وخطيرة لابد من التدخل بمشرط الجراح لاستئصال هذا الورم السرطانى الذى اصاب اخلاقنا ففقدنا هويتنا وتغيرت طباعنا وانتشرت الجرائم الخطيرة التى تهدد السلم والامن القومى لان انحدار الاخلاق والضمير فوق اى ازمة اقتصادية او سياسية فى المجتمع بل واكبر
اين علماء الاجتماع وما اكثرهم اين مسئولى الاعلام اين اهل التعليم فى جميع المراحل بل اين الاجهزة الرقابية لتعاقب وتحاسب كل من تسول له نفسة الخروج عن منظومة الاخلاق اين المساجد والكنائس قضية الاخلاق واعادتها امر هام وامن قومى لانها اساس للنهضة والتقدم الذى ننشده ونتمناه لبلدنا
مش كده ولا ايه










