كتب ياسر السنجهاوى
بحث د.خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، فى اجتماع عبر تقنية «الفيديو كونفرانس» ود.مونيكا جارسيا، وزيرة الصحة الإسبانية آفاق التعاون الصحي المشترك وتعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المتبادل..مؤكدا أن اللقاء يمثل فرصة لتعميق الشراكة بين مصر وإسبانيا في المجال الصحي، من خلال تبادل الخبرات والخطط المشتركة، لمواجهة التحديات الصحية وتحقيق نتائج ملموسة تخدم شعبي البلدين.
أوضح د.حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزير شدد على أهمية تكثيف التنسيق في القضايا الصحية الدولية، خاصة دعم قرارات منظمة الصحة العالمية، وتبادل الخبرات في تقوية النظم الصحية، والتعامل مع التحديات الإنسانية، وقضايا الصحة والهجرة، لتحقيق نتائج مستدامة..الى جانب مناقشة قرار جمعية الصحة العالمية بشأن الأمراض النادرة، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول تفعيله وتسريع تنفيذ مخرجاته، لدعم المرضى وتعزيز الإنصاف الصحي عالمياً..وتناول اللقاء تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، خاصة منظمة الصحة العالمية، مع إستعراض الجهود المصرية في دعم الشراكات والتنسيق ضمن استراتيجية التعاون القُطري.
أبرز الاجتماع الدور الإنساني المصري في تقديم الرعاية الصحية للفلسطينيين، من خلال استقبال وعلاج المرضى في المستشفيات المصرية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الدولي لضمان استمرار الدعم في الظروف الإنسانية الطارئة..واختتم اللقاء بمناقشة تسريع تنفيذ خطة مكافحة السمنة لدى الأطفال، وتبادل الخبرات في قضايا الصحة والهجرة، إلى جانب توجيه دعوة إسبانية للمشاركة في رعاية قرارات مقدمة إلى منظمة الصحة العالمية، تتعلق بالطب الدقيق، وأمراض الكبد، والأشعة عن بُعد، والسكتة الدماغية.










