أُحاولُ الكِتابةَ
فَيُهزمُني انْبهارِي
يُزهِرُ سَخاءُكَ
يَفيضُ…
يَتَناثرُ الحَنينُ في دَرْبِكَ
فَيُنبِتُ أزهارًا وَ سنابُلَ
في سنينٍ عُجافٍ
يَتوقَّفُ النَّبضُ
في عُروقِ عُتمَةٍ
فَتزهُو اللَّهفَةُ
زُهُورَ لَوْزٍ أخضَرَا
يَداكَ القَمْحِيَّتَانِ
تُطَوُّقَاني…
كَي لا أَتَرَدَّىٰ
خَطْوي حَذْوَ خُطَاكَ
في أَتُونِ آلامٍ
طَريقُنَا كَؤُودٌ،
بَيْدَ أنَّا مَعًــا
فَراشاتٍ
تَحُطُّ بَينَ الأحْرَاشِ
صَوتُكَ شَنَّفَ آذانًا
بِهَمسٍ.. عَذِبِ
وَ يَغسِلُ الأرضَ
نَدَىٰ الكَلِماتِ الحَالمَةْ
يَــا نَجمًا مُتوهِجًا
كَفْكِفْ دَمْعَ مِلْتاعٍ
لَمْلِمْ أشوَاقَ حُبٍّ
لِقلُوبٍ كَلْمَـىٰ..
تَغْدُو بَلْسَمَـــا
يَــا نَسْغَ حَيَــاةٍ
يَــا رَايةَ عُزْوَتي
وَ عِــزِّي!
ضَلَلّتُ نَـــاسِـي
بَاعَدَتْنَا النَّوائِبُ
يَــا وَطَنًـــا
زَيْتُونُكَ أنَا
وَ أنْتَ عِكَّازُ سِنيني
لَمَّا تَعْتَريني الخُطُوبُ
بِاسْمِكَ يَلُوذُ حَرْفي
يَصْمِتُ يَرَاعِـي…
وَ أُقْبَرُ فِيْكَ!
(سورية)










