باتت خطة تطويق مصر مكشوفة للجميع وكان اخرها التطويق من الناحيةالجنوبية عندما علمت الاجهزة المصرية ثمة تنسيق بين الكيان الاسرائيلي وقوات الدعم السريع في السودان تمهيدا لفصل اقليم دار فور والهدف كان واضحا هو أرباك مصر من هذه الناحية الجنوبية علاوة على ارباكها طبيعيا من ناحية غزة وارباكها غربا من ناحية الحدود الغربية في ليبيا والهدف هو احداث فوضى مصرية داخلية تبدأ من جنوب مصر في النوبه واعلان دويلة في الجنوب مثلما مايجرى في اليمن بعدن وحضرموت هكذا تفكر الاجهزة المعادية ..ومن قبلها محاولات تلك الاجهزة في صومالي لاند وغلق البحر الاحمر وباب المندب على مصر وقناة السويس ..خطة التطويق تفشل من كل اتجاه لان صقور مصر وقائدها يقفوا بالمرصاد لاى خطة تنال من الدولة وحدودهاكل المخططات فشلت امام مصر منذ خطة القرن والتهجير القسرى في غزة وما ادراك ما غزة وايضا فشل مخطط صناعة الدول الفاشلة الذى كان يهدف لاسقاط مصر بعد نجاحة في عدة دول في الشرق الاوسط مجاورة والهدف عندهم وجائزتهم الكبرى مصر هم يهدفون الى زعزعة الداخل ثم احداث تفكيك مجتمعي او عرقي المهم كان المخطط يهدف الى افشال الدولة المصرية وضعفها امام اى مستعمر او غازى الهدف ان كل المخططات كانت تهدف الى تطويق مصر من جميع الاتجاهات وأن هذا المخطط يستخدم أدوات متعددة تشمل الضغوط السياسية الممنهجة، والحروب الاقتصادية المدروسة، والتهديدات المائية المباشرة، بالإضافة إلى التحرشات العسكرية المباشرة وغير المباشرة أن الهدف الجوهري من هذه المخططات يتمثل في تقويض استقرار الدولة المصرية والنيل من مكانتها الإقليمية والدولية، لان مصر تظل في حسابات القوى المعادية “الجائزة الكبرى” التي يسعون للوصول إليها.وأن أزمات المنطقة الممتدة من أزمة سد النهضة الإثيوبي وتأثيراتها الخطيرة على الأمن المائي المصري، مروراً بالانهيار الشامل في السودان، ووصولاً إلى الصراعات المستمرة في ليبيا والعدوان الإسرائيلي على غزة، جميعها يشكل حلقات متصلة في سلسلة واحدة تهدف إلى إضعاف مصر أن المرحلة المقبلة تحمل في طياتها مخاطر جسيمة، من حيث وجود مؤامرات خفية تهدف إلى زعزعة الأمن على الحدود المصرية، ومحاولات دؤوبة لإشعال الفوضى الداخلية، بالإضافة إلى مخططات مدروسة لاستنزاف موارد الدولة المصرية. مع العلم انهم يعرفوت ان القوات المسلحة المصرية هى قوة ردع إقليمية ضاربة معتبراً أن هذا التحول جاء نتيجة سياسة تنويع مصادر التسليح التي انتهجتها القيادة السياسية والتحديث المستمر للعتادالعسكري والقرارات الحكيمة التي التى اتخذتها القيادة السياسية في هذا الشأن.لذا نطالب جميع فئات الشعب المصري بالتحلي بأعلى درجات اليقظة والحذر من الشائعات المغرضة، مؤكداً على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية ودعم الدولة وقيادتها في هذه المرحلة الحرجة وأهمية التضامن الوطني في مواجهة محاولات بث الفرقة معتبراً أن الحياد في مثل هذه الظروف يمثل خيانة للوطن ودماء شهدائنا ..تحيا مصر









