الاخبارية وكالات
قالت المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء إن زعيم حركة انفصالية في اليمن “فر” إلى جهة مجهولة بعد أن قال إنه سيسافر إلى المملكة لإجراء مفاوضات حول مستقبل جنوب اليمن.
يمثل البيان الصادر عن اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، أحدث تطور في التوترات بين التحالف و”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات العربية المتحدة.
وقال المالكي إن رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، كان من المقرر أن يستقل رحلة جوية إلى السعودية، ولكن في حين استقل مسؤولون آخرون في المجلس الرحلة، قال المالكي إن الزبيدي لم يفعل ذلك.
وقال المالكي: “تلقت الحكومة الشرعية والتحالف معلومات استخباراتية تشير إلى أن الزبيدي قام بتحريك قوة كبيرة – بما في ذلك مدرعات ومركبات قتالية وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخيرة”. وأضاف أن الزبيدي “فر إلى جهة مجهولة”.
ولم يصدر تعليق فوري من المجلس المعروف باختصار (STC).
وجاء الغموض حول مكان وجود الزبيدي في الوقت الذي قال فيه التحالف الذي تقوده السعودية إنه نفذ “ضربات استباقية محدودة” في اليمن لمنع الانفصاليين المدعومين من الإمارات من توسيع نطاق الصراع.
وأفادت مصادر محلية ومصادر داخل المجلس الانتقالي بوقوع أكثر من 15 غارة في المحافظة التي تعد مسقط رأس الزبيدي.
وعقب هذه التطورات، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية جرد الزبيدي من عضويته وأحاله إلى النيابة العامة بتهم تشمل الخيانة العظمى.
واتهم القرار، الصادر عن رئيس المجلس رشاد العليمي، الزبيدي بالتحريض على التمرد المسلح، ومهاجمة السلطات الدستورية، وارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في جنوب اليمن.
لسنوات، كان المجلس الانتقالي جزءاً من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وقد أدى الخلاف بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى تصدع التحالف الذي أُنشئ في الأصل لمحاربة الحوثيين المتحالفين مع إيران، والذين لا يزالون القوة العسكرية المهيمنة في اليمن.
وكان الحوثيون قد سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في عام 2014، وتدخلت دول الخليج في العام التالي لدعم الحكومة المعترف بها دولياً، مما أدى إلى تقسيم اليمن إلى مناطق سيطرة متنافسة.










